في الأمالي للصدوق: ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام)قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ بَيْتَ فَاطِمَةَ (عليها السلام)وَ مَعَهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ (عليهما السلام)فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قُومَا فَاصْطَرِعَا فَقَامَا لِيَصْطَرِعَا وَ قَدْ خَرَجَتْ فَاطِمَةُ (صلوات الله عليها) فِي بَعْضِ خِدْمَتِهَا فَدَخَلَتْ فَسَمِعَتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ يَقُولُ إيهن [إِيهاً يَا حَسَنُ شُدَّ عَلَى الْحُسَيْنِ فَاصْرَعْهُ فَقَالَتْ لَهُ يَا أَبَهْ وَا عَجَبَاهْ أَ تُشَجِّعُ هَذَا عَلَى هَذَا تُشَجِّعُ الْكَبِيرَ عَلَى الصَّغِيرِ فَقَالَ لَهَا يَا بُنَيَّةِ أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقُولَ أَنَا يَا حَسَنُ شُدَّ عَلَى الْحُسَيْنِ فَاصْرَعْهُ وَ هَذَا حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ (عليه السلام)يَقُولُ يَا حُسَيْنُ شُدَّ عَلَى الْحَسَنِ فَاصْرَعْهُ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · السبق و الرماية و أنواع الرهان