بحار الأنوار · رقم ١٤
⟨لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَشَّارِ بْنِ بَشَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ:⟩
إِذَا أَرَدْتَ شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ فَلَا تُؤَخِّرْهُ فَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَصُومُ الْيَوْمَ الْحَارَّ يُرِيدُ بِهِ مَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُعْتِقُهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ وَ يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ فَيُعْتِقُهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ.
بحار الأنوار — الجزء 68 — ص 215 · باب 66 الاقتصاد في العبادة و المداومة عليها و فعل الخير و تعجيله و فضل التوسط في جميع الأمور و استواء العمل