الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

=> كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي روى عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه وعلى آبائه السلام.

____________ <= الله فيه آية التطهير حيث قال: " إنما يريد.

الخ " غيري؟

قالوا:

اللهم لا.

قال:

فأنشدكم الله هل فيكم أحد قال له رسول الله " ص " أنت سيد العرب غيري؟

قالوا:

اللهم لا.

قال:

فأنشدكم الله هل فيكم أحد قال له رسول الله " ص ": ما سألت الله شيئا إلا سألت لك غيري؟

قالوا:

اللهم لا.

وارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليا (عليه السلام) يقول: بايع الناس أبا بكر وأنا والله أولى بالأمر وأحق به منه، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف.

ثم بايع أبو بكر لعمر وأنا والله أحق بالأمر منه فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا.

ثم أنتم تريدون أن تبايعوا لعثمان الخ.

عمرو بن شمر: قال العلامة الحلي في خلاصته عمرو بن شمر بالشين المعجمة والراء أخيرا: أبو عبد الله الجعفي كوفي.

روي عن أبي عبد الله " ع " وعن جابر وهو ضعيف جدا، زيد أحاديث في كتب جابر بن يزيد الجعفي، ينسب إليه بعضها، فالأمر ملتبس، فلا أعتمد على شئ مما يرويه وعده الشيخ الطوسي في أصحاب الباقر والصادق " ع ".

وقال في " الفهرست ":

عمرو بن شمر، له كتاب، رويناه بالأسناد عن حميد عن إبراهيم بن سليمان الخزاز أبي إسحاق عنه.

وفي رجال النجاشي: عمرو بن شمر، أبو عبد الله الجعفي عربي، روى عن أبي عبد الله ضعيف جدا زيد أحاديث في كتب جابر الجعفي ينسب بعضها إليه والأمر ملتبس

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.