في تفسير العياشي: صَفْوَانُ الْجَمَّالُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)فَاسْتَأْذَنَ عِيسَى بْنُ مَنْصُورٍ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ وَ لِفُلَانٍ يَا عِيسَى أَمَا إِنَّهُ مَا يُحِبُّكَ فَقَالَ بِأَبِي وَ أُمِّي يَقُولُ قَوْلَنَا وَ يَتَوَلَّى مَنْ نَتَوَلَّى فَقَالَ إِنَّ فِيهِ نَخْوَةَ إِبْلِيسَ فَقَالَ بِأَبِي وَ أُمِّي أَ لَيْسَ يَقُولُ إِبْلِيسُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)وَ قَدْ يَقُولُ اللَّهُ وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ فَالشَّيْطَانُ يُبَاضِعُ ابْنَ آدَمَ هَكَذَا وَ قَرَنَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · آداب الجماع و فضله و النهي عن امتناع كل من الزوجين منه و ما يحل من الانتفاعات و الحد الذي يجوز فيه الجماع و سائر أحكامه