في خلاصة العلامة: جابر بن يزيد.
روى الكشي فيه: مدحا وبعض الذم والطريقان ضعيفان ذكرناهما في الكتاب الكبير.
- وقال السيد علي بن أحمد العقيقي العلوي: روى عن أبي عمار بن أبان عن الحسين ابن أبي العلا: أن الصادق " ع " ترحم عليه وقال: إنه كان يصدق علينا.
وقال ابن عقدة روى أحمد بن محمد بن البراء الصايغ عن أحمد بن الفضل بن حنان بن سدير عن زياد بن أبي الجلال، أن الصادق " ع " ترحم على جابر وقال: إنه كان يصدق علينا، ولعن المغيرة وقال: إنه كان يكذب علينا.
وقال ابن الغضايري، إن جابر بن يزيد الجعفي => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي قال: إن عمر بن الخطاب لما حضرته الوفاة وأجمع على الشورى، بعث إلى ستة نفر من قريش: إلى علي بن أبي طالب، وإلى عثمان بن عفان، وإلى زبير بن العوام، وإلى طلحة بن عبيد الله، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص وأمرهم أن يدخلوا إلى بيت ولا يخرجوا منه حتى يبايعوا لأحدهم، فإن اجتمع أربعة على واحد وأبى واحد أن يبايعهم قتل، وإن امتنع اثنان وبايع ثلاثة قتلا فأجمع رأيهم على عثمان.
فلما رأى أمير المؤمنين (عليه السلام) ما هم القوم به من البيعة لعثمان قام فيهم ليتخذ عليهم الحجة قال (عليه السلام) لهم: اسمعوا مني كلامي فإن يك ما أقول حقا فاقبلوا وإن يك باطلا فانكروا ثم قال: أنشدكم بالله الذي يعلم صدقكم إن صدقتم ويعلم كذبكم إن كذبتم هل فيكم أحد صلى القبلتين كلتيهما غيري قالوا: لا.
الاحتجاج