بن راشد. وبحار الانوار إحتجاجه صلى الله عليه وآله وسلم على يهود المدينة الاحتجاج / ج ١ [احتجاج النبيّ مع أربعين رجلاً من اليهود في توراتهم وإثبات أفضليّته صلى اللّٰه علبه وآل علىٰ سائر الأنبياء عليه السلام ) ١) ٢٢٦١ وعن ابن عباس قال: خرج من المدينة أربعون رجلاً من اليهود، قالوا: إنطلقوا بنا إلى هذا الكاهن الكذّاب، حتّىٰ نوبّخه في وجهه ونكذّبه، فإنّه يقول: أنا رسول ربّ العالمين، وكيف يكون رسولاً وآدم خير منه، ونوح خير منه؟ - وذكروا الانبياء عليهم السلام-. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعبد اللّٰه بن سلام: التوراة بيني وبينكم، فرضيت اليهود بالتوراة، فقال اليهود: آدم خير منك، لأن اللّٰه عزّ وجلّ خلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، [وأسجد له ملائكته]. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: آدم النبيّ أبي وقد أعطيت أنا أفضل مما أُعطِيَ آدم. قالت اليهود: وما ذاك؟ قال: إنّ المنادي ينادي كلّ يوم خمس مرات: ((أشهد أن لا اله الآ الله وأنّ محمداً رسول الله)) ولم يقل آدم رسول ما بين المعقوفتين منّا. إحتجاجه صلى الله عليه وآله وسلم على يهود المدينة الاحتجاج / ج - ١٠٩ الله. ولواء الحمد بيدي يوم القيامة وليس بيد آدم عليه السلام. فقالت اليهود: صدقت يا محمد، وهو مكتوب في التوراة. قال: هذه واحدة. قالت اليهود: موسى خير منك. قال النبي صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: وَلِمَ؟ قالوا: لأنّ اللّٰه عزّ وجل كلّمه بأربعة آلاف كلمة، ولم يكلّمك بشيء.
الأحتجاج