ولما عاد " ص " إلى المدينة سمع النوح على قتلى الأنصار قال: لكن حمزة لا بواكي له فسمع الأنصار فأمروا نساءهم أن يندبن حمزة قبل قتلاهم.
ففعلن ذلك.
قال الواقدي => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد زوجته سيدة نساء العالمين غيري؟
قالوا:
لا.
قال:
نشدتكم بالله هل فيكم أحد ابناه ابنا رسول الله (صلى الله وعليه وآله) وهما سيدا شباب أهل الجنة غيري؟
قالوا:
لا.
قال:
نشدتكم بالله هل فيكم أحد عرف الناسخ من المنسوخ غيري؟
قالوا:
لا.
قال:
نشدتكم بالله هل فيكم أحد أذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيرا غيري؟
قالوا:
لا.
قال:
نشدتكم بالله هل فيكم أحد عاين حبرائيل في مثال دحية الكلبي غيري ؟
قالوا:
لا.
____________ <= فلم يزلن يبدأن بالندب لحمزة.
وقال " ص ":
كل نادبة كاذبة إلا نادبة حمزة وقال.
سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب.
وقال:
والذي نفسي بيده أنه لمكتوب عند الله سبحانه وتعالى في السماء السابعة حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله.
وكان مقتله للنصف من شوال من سنة ثلاث وكان عمره سبعا وخمسين سنة.
وصل النبي على حمزة ثم لم يؤت بقتيل إلا وصلى عليه معه حتى صلى عليه " 72 " صلاة أخرج ابن سعد وغيره عن أبي الطفيل قال: قال علي: سلوني عن كتاب الله فإنه ليس من آية إلا وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار، أم في سهل أم جبل.
وأخرج ابن سعد أيضا عن ابن عباس عنه " ع " قال: والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيم نزلت وأين نزلت وعلى من نزلت.
إن ربي وهب لي قلبا عقولا ولسانا ناطقا الصواعق المحرقة - 126
الاحتجاج