بحار الأنوار
في تفسير القمي: إِنَّ النِّسَاءَ كُنَّ يَخْرُجْنَ إِلَى الْمَسْجِدِ- وَ يُصَلِّينَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ص- فَإِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ- وَ خَرَجْنَ إِلَى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ وَ الْغَدَاةِ- يَقْعُدُ الشَّابُّ لَهُنَّ فِي طَرِيقِهِنَّ- فَيُؤْذُونَهُنَّ وَ يَتَعَرَّضُونَ لَهُنَّ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ- قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ- يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ- ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ- وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · من يحل النظر إليه و من لا يحل و ما يحرم من النظر و الاستماع و اللمس و ما يحل منها و عقاب التقبيل و الالتزام المحرمين