الأقسامبحار الأنواركتاب العقود و الإيقاعات
بحار الأنوار

في المحاسن: فِي رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ذَافِرٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ إِيَّاكُمْ وَ النَّظْرَةَ فَإِنَّهَا تَزْرَعُ فِي الْقَلْبِ- وَ كَفَى بِهَا لِصَاحِبِهَا فِتْنَةً. 51 ضا، فقه الرضا (عليه السلام) إِذَا قَبَّلَ الرَّجُلُ غُلَاماً بِشَهْوَةٍ- لَعَنَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ وَ مَلَائِكَةُ الْأَرْضِ- وَ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَ مَلَائِكَةُ الْغَضَبِ- وَ أَعَدَّ لَهُ جَهَنَّمَ وَ ساءَتْ مَصِيراً. وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ مَنْ قَبَّلَ غُلَاماً بِشَهْوَةٍ- أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنَ النَّارِ. 52 مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)مَا اعْتَصَمَ أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا اعْتَصَمَ بِغَضِّ الْبَصَرِ- فَإِنَّ الْبَصَرَ لَا يُغَضُّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ- إِلَّا وَ قَدْ سَبَقَ إِلَى قَلْبِهِ مُشَاهَدَةُ الْعَظَمَةِ وَ الْجَلَالِ. وَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) بِمَا يُسْتَعَانُ عَلَى غَمْضِ الْبَصَرِ- فَقَالَ بِالْخُمُودِ تَحْتَ سُلْطَانِ الْمُطَّلِعِ عَلَى سَتْرِكِ- وَ الْعَيْنُ جَاسُوسُ الْقَلْبِ وَ بَرِيدُ الْعَقْلِ- فَغُضَّ بَصَرَكَ عَمَّا لَا يَلِيقُ بِدِينِكَ- وَ يَكْرَهُهُ قَلْبُكَ وَ يُنْكِرُهُ عَقْلُكَ-. قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ تَرَوْنَ الْعَجَائِبَ- وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ ﴿‏قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ- وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ‏﴾. قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ- إِيَّاكُمْ وَ النَّظَرَ إِلَى الْمَحْذُورَاتِ- فَإِنَّهَا بَذْرُ الشَّهَوَاتِ وَ نَبَاتُ الْفِسْقِ- وَ قَالَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا- الْمَوْتُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَظْرَةٍ لِغَيْرِ وَاجِبٍ. 53 وَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ لِرَجُلٍ نَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ- فَعَادَهَا فِي مَرَضِهَا- لَوْ ذَهَبَتْ عَيْنَاكَ لَكَانَ خير [خَيْراً لَكَ مِنْ عِيَادَةِ مَرِيضِكَ- وَ لَا تَتَوَفَّى [تَتَوَفَّرُ عَيْنٌ نَصِيبَهَا مِنْ نَظْرَةٍ إِلَى مَحْذُورٍ- إِلَّا وَ قَدِ انْعَقَدَ عُقْدَةٌ عَلَى قَلْبِهِ مِنَ الْمُنْيَةِ- وَ لَا تَنْحَلُّ إِلَّا بِإِحْدَى الْحَالَتَيْنِ- بِبُكَاءِ الْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ بِتَوْبَةٍ صَادِقَةٍ- وَ إِمَّا بِأَخْذِ حَظِّهِ مِمَّا تَمَنَّى وَ نَظَرَ إِلَيْهِ- فَآخِذُ الْحَظِّ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ مَصِيرُهُ إِلَى النَّارِ- وَ أَمَّا التَّائِبُ الْبَاكِي بِالْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ عَنْ ذَلِكَ- فَمَأْوَاهُ الْجَنَّةُ وَ مُنْقَلَبُهُ الرِّضْوَانُ. 54 شي، تفسير العياشي عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي- تَأْتِينِي الْمَرْأَةُ الْمُسْلِمَةُ قَدْ عَرَفَتْنِي بِعَمَلِي- وَ عَرَفْتُهَا بِإِسْلَامِهَا وَ حُبِّهَا إِيَّاكُمْ وَ وَلَايَتِهَا لَكُمْ- وَ لَيْسَ لَهَا مَحْرَمٌ- قَالَ فَإِذَا جَاءَتْكَ الْمَرْأَةُ الْمُسْلِمَةُ فَاحْمِلْهَا- فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ مَحْرَمُ الْمُؤْمِنَةِ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ. 55 مكا، مكارم الأخلاق رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا كُرِهَ النَّظَرُ إِلَى عَوْرَةِ الْمُسْلِمِ- فَأَمَّا النَّظَرُ إِلَى عَوْرَةِ مَنْ لَيْسَ بِمُسْلِمٍ- مِثْلُ النَّظَرِ إِلَى عَوْرَةِ الْحِمَارِ. 56 وَ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: لَا يَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ- فَإِذَا كَانَ مُخَالِفاً لَهُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي الْحَمَّامِ. 57 وَ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: الْفَخِذُ لَيْسَ بِعَوْرَةٍ.

بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · من يحل النظر إليه و من لا يحل و ما يحرم من النظر و الاستماع و اللمس و ما يحل منها و عقاب التقبيل و الالتزام المحرمين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.