وأخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن الأعمش عن أصحاب ابن عباس قال. ما أنزل الله (يا أيها الذين آمنوا) إلا وعلي أميرها وشريفها، ولقد عاتب الله أصحاب محمد (صلى الله وعليه وآله) في غير مكان، وما ذكر عليا إلا بخير. ينابيع المودة - 126 والآيات العشرة هي: أولا - قوله تعالى: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) السجدة - 18 ذكر الطبري في ج 21 من تفسيره عن عطاء بن يسار قال، نزلت بالمدينة في علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط، كان بين الوليد وعلي كلام فقال الوليد أنا أبسط منك لسانا، وأحد منك سنانا، وأرد منك للكتيبة. فقال على: اسكت فإنك فاسق فأنزل الله فيهما: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون قال: لا والله ما استووا في الدنيا ولا عند الموت ولا في الآخرة. => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي قال نشدتكم بالله هل فيكم أحد ناول رسول الله (صلى الله وعليه وآله) قبضة من التراب فرمى بها في وجوه الكفار فانهزموا غيري؟ قالوا: لا. ____________ <= ثانيا: قوله تعالى: " يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين " الأنفال: 64 قال المجلسي " ره " في الجزء التاسع من البحار روى أبو نعيم بإسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: نزلت في علي بن أبي طالب " ع " وقال العلامة قدس الله روحه: روى الجمهور: أنها نزلت في على. ثالثا: قوله تعالى: " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين، التوبة: 19 ذكر الطبري في تفسيره ج 10 مسندا عن أبي صخر قال: سمعت محمد بن أبي كعب القرظي يقول: افتخر طلحة بن شيبة من بني عبد الدار، وعباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب، فقال طلحة: أنا صاحب البيت معي مفتاحه، لو أشاء بت فيه.
الاحتجاج