بحار الأنوار
الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعِلَّةُ فِي جُوعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ هُوَ أَبُ الْمُؤْمِنِينَ- لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ- وَ هُوَ أَبٌ لَهُمْ فَمَا كَانَ أَبُ الْمُؤْمِنِينَ- عَلِمَ أَنَّ فِي الدُّنْيَا مُؤْمِنِينَ جَائِعِينَ- وَ لَا يَحِلُّ لِلْأَبِ أَنْ يَشْبَعَ وَ يَجُوعَ وُلْدُهُ- فَجَوَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَفْسَهُ- لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّ فِي أَوْلَادِهِ جَائِعِينَ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · أحكام النفقة