في طب الأئمة (عليهم السلام): أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَوَّلِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ قِلَّةَ الْوَلَدِ- وَ أَنَّهُ يَطْلُبُ الْوَلَدَ مِنَ الْإِمَاءِ وَ الْحَرَائِرِ- فَلَا يُرْزَقُ لَهُ وَ هُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً- فَقَالَ(عليه السلام)قُلْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ- فِي دُبُرِ صَلَوَاتِكَ الْمَكْتُوبَةِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ- وَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ- سُبْحَانَ اللَّهِ سَبْعِينَ مَرَّةً- وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً- وَ تَخْتِمُهُ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً- يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً- وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ- وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً- ثُمَّ وَاقِعْ امْرَأَتَكَ اللَّيْلَةَ الثَّالِثَةَ- فَإِنَّكَ تُرْزَقُ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَكَراً سَوِيّاً- قَالَ فَفَعَلَ ذَلِكَ وَ لَمْ يَحُلِ الْحَوْلُ حَتَّى رُزِقَ قُرَّةَ عَيْنٍ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · كيفية نشوء الولد و الدعاء و التداوي لطلب الولد و صفات الأولاد و ما يزيد في الباه و في قوة الولد