عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ قُلْ فِي طَلَبِ الْوَلَدِ- رَبِ ﴿لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ﴾- وَ اجْعَلْ لِي وَلِيّاً مِنْ لَدُنْكَ يَرِثُنِي فِي حَيَاتِي- وَ يَسْتَغْفِرُ لِي بَعْدَ وَفَاتِي- وَ اجْعَلْهُ خَلْقاً سَوِيّاً- وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ- إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ سَبْعِينَ مَرَّةً- فَإِنَّهُ مَنْ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ- رَزَقَهُ اللَّهُ مَا يَتَمَنَّى مِنْ مَالٍ وَ وَلَدٍ- وَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- فَإِنَّهُ تَعَالَى يَقُولُ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ- إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً- يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً- وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ- وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · كيفية نشوء الولد و الدعاء و التداوي لطلب الولد و صفات الأولاد و ما يزيد في الباه و في قوة الولد