وقال عباس:
أنا صاحب السقاية، والقائم، ولو أشاء بت في المسجد.
وقال على:
ما أدري ما تقولان، لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس، وأنا صاحب الجهاد فأنزل الله أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام.
الآية، رابعا: قوله تعالى: " أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات " الجائية: 21.
روى سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص عن ابن عباس: نزلت في على يوم بدر، فالذين اجترحوا السيئات: عتبة، وشيبة، والوليد بن المغيرة.
والذين آمنوا وعملوا الصالحات: علي (عليه السلام).
خامسا: قوله تعالى: " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا " مريم: 96.
في من تذكرة الخواص: قال ابن عباس: هذا الود جعله الله لعلي في قلوب المؤمنين.
وقد روى أبو إسحاق الثعلبي: هذا المعنى مسندا في تفسيره إلى البراء بن عازب قال: قال رسول الله " ص " لعلي: قل اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي في صدور المؤمنين مودة فأنزل الله: هذه الآية.
=> كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي قال نشدتكم بالله هل فيكم أحد وقفت الملائكة معه يوم أحد حتى ذهب ____________ <= سادسا: قوله تعالى: " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " البينة: 7 ذكر ابن حجر في الصواعق ص 195: عن ابن عباس: إن هذه الآية لما نزلت قال (صلى الله وعليه وآله) لعلي: هو أنت وشيعتك تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة، راضين مرضيين، ويأتي عدوك غضابا مقمحين.
قال:
ومن عدوي؟
قال:
من تبرأ منك ولعنك سابعا: قوله تعالى: " والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات " سورة العصر.
الاحتجاج