عَنِ الصَّادِقِ قَالَ: يَزِيدُ الصَّبِيُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ أَرْبَعَ أَصَابِعَ بِأَصَابِعِهِ. عَنْهُ(عليه السلام)عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الصَّبِيُّ وَ الصَّبِيُّ وَ الصَّبِيَّةُ وَ الصَّبِيَّةُ- وَ الصَّبِيُّ وَ الصَّبِيَّةُ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمْ- فِي الْمَضَاجِعِ لِعَشْرِ سِنِينَ. 51 عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا بَلَغَتِ الْجَارِيَةُ سِتَّ سِنِينَ فَلَا تُقَبِّلْهَا- وَ الْغُلَامُ لَا يُقَبِّلُ الْمَرْأَةَ إِذَا جَازَ سَبْعَ سِنِينَ. 52 عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)مُبَاشَرَةُ الْمَرْأَةِ ابْنَتَهَا- إِذَا بَلَغَتْ سِتَّ سِنِينَ شُعْبَةٌ مِنَ الزِّنَا. 53 وَ عَنْهُ(عليه السلام)سَأَلَهُ أَحْمَدُ بْنُ النُّعْمَانِ فَقَالَ- جُوَيْرَةُ لَيْسَ بَيْنِي وَ بَيْنَهَا رَحِمٌ وَ لَهَا سِتُّ سِنِينَ- قَالَ فَلَا تَضَعْهَا فِي حَجْرِكَ وَ لَا تُقَبِّلْهَا. 54 عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَرِّقُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْمَضَاجِعِ إِذَا بَلَغُوا مكارم الأخلاق ص 256. سَبْعَ سِنِينَ. 55 وَ رُوِيَ أَنَّهُ يُفَرَّقُ بَيْنَ الصِّبْيَانِ فِي الْمَضَاجِعِ لِسِتِّ سِنِينَ. 56 مكا، مكارم الأخلاق عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْجِهَادَ- فَقَالَتِ امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِلنِّسَاءِ مِنْ هَذَا شَيْءٌ- فَقَالَ بَلَى لِلْمَرْأَةِ مَا بَيْنَ حَمْلِهَا إِلَى فِطَامِهَا مِنَ الْأَجْرِ- كَالْمُرَابِطِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- فَإِنْ هَلَكَتْ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ- كَانَ لَهَا مِثْلُ مَنْزِلَةِ الشَّهِيدِ. 57 وَ مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: قَالَ مُوسَى(عليه السلام)يَا رَبِّ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ عِنْدَكَ- قَالَ حُبُّ الْأَطْفَالِ فَإِنِّي فَطَرْتُهُمْ عَلَى تَوْحِيدِي- فَإِنْ أَمَتُّهُمْ أَدْخَلْتُهُمْ جَنَّتِي بِرَحْمَتِي. 58 جع، جامع الأخبار قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَوْلَادُنَا أَكْبَادُنَا صُغَرَاؤُهُمْ أُمَرَاؤُنَا- كُبَرَاؤُهُمْ أَعْدَاؤُنَا فَإِنْ عَاشُوا فَتَنُونَا- وَ إِنْ مَاتُوا أَحْزَنُونَا. 59 وَ رَوَى صَاحِبُ جُمَلِ الْغَرَائِبِ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: خَمْسَةٌ فِي قُبُورِهِمْ وَ ثَوَابُهُمْ يَجْرِي إِلَى دِيوَانِهِمْ- مَنْ غَرَسَ نَخْلًا وَ مَنْ حَفَرَ بِئْراً- وَ مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِداً وَ مَنْ كَتَبَ مُصْحَفاً- وَ مَنْ خَلَّفَ ابْناً صَالِحاً. 60 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم الْوَلَدُ مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَحْزَنَةٌ. 61 نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَجُلًا لَهُ وَلَدَانِ- فَقَبَّلَ أَحَدَهُمَا وَ تَرَكَ الْآخَرَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَهَلَّا وَاسَيْتَ بَيْنَهُمَا. 62 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا بُشِّرَ بِجَارِيَةٍ- قَالَ رَيْحَانَةٌ وَ رِزْقُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ. 63 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نِعْمَ الْوَلَدُ الْبَنَاتُ مُلْطِفَاتٌ مُجْهَدَاتٌ- مُونِسَاتٌ مُفَلِّيَاتٌ مُبَارَكَاتٌ. 64 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ- الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ وَ الْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ- وَ الْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ وَ الْوَلَدُ الصَّالِحُ- وَ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ- أَنْ يَكُونَ بِكْرُهَا جَارِيَةً يَعْنِي أَوَّلَ وَلَدِهَا. 65 وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ- إِذَا كَانُوا أَبْنَاءَ سَبْعِ سِنِينَ- وَ اضْرِبُوهُمْ إِذَا كَانُوا أَبْنَاءَ سَبْعِ سِنِينَ- وَ فَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ- إِذَا كَانُوا أَبْنَاءَ عَشْرِ سِنِينَ. 66 بَيَانُ التَّنْزِيلِ، لِابْنِ شَهْرَآشُوبَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ: مَا سَأَلْتُ رَبِّي أَوْلَاداً نَضِرَ الْوَجْهِ- وَ لَا سَأَلْتُهُ وَلَداً حَسَنَ الْقَامَةِ- وَ لَكِنْ سَأَلْتُ رَبِّي أَوْلَاداً مُطِيعِينَ لِلَّهِ وَجِلِينَ مِنْهُ- حَتَّى إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ وَ هُوَ مُطِيعٌ لِلَّهِ قَرَّتْ عَيْنِي. 67 عُدَّةُ الدَّاعِي، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ سَعَادَةِ الرَّجُلِ الْوَلَدُ الصَّالِحُ. 68 وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم الْوَلَدُ لِلْوَالِدِ رَيْحَانَةٌ مِنَ اللَّهِ قِسْماً- وَ إِنَّ رَيْحَانَتَيَّ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عليهما السلام) سَمَّيْتُهُمَا بِاسْمِ سِبْطَيْ بَنِي إِسْرَائِيلَ شبرا [شَبَّرَ وَ شَبِيراً. 69 وَ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مَنْ أَبَرُّ- قَالَ وَالِدَيْكَ قَالَ قَدْ مَضَيَا قَالَ بَرَّ وُلْدَكَ. 70 وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَعَانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ- وَ هُوَ أَنْ يَعْفُوَ عَنْ سَيِّئَتِهِ- وَ يَدْعُوَ لَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ. 71 وَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)مَنْ قَبَّلَ وَلَدَهُ كَانَ لَهُ حَسَنَةٌ- وَ مَنْ فَرَّحَهُ فَرَّحَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ عَلَّمَهُ الْقُرْآنَ دُعِيَ الْأَبَوَانِ- فَكُسِيَا حُلَّتَيْنِ يُضِيءُ مِنْ نُورِهِمَا وُجُوهُ أَهْلِ الْجَنَّةِ. 72 وَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ- مَا قَبَّلْتُ صَبِيّاً قَطُّ فَلَمَّا وَلِيَ- قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم هَذَا رَجُلٌ عِنْدَنَا أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ. 73 وَ رَأَى صلى الله عليه وآله وسلم رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ لَهُ وَلَدَانِ- قَبَّلَ أَحَدَهُمَا وَ تَرَكَ الْآخَرَ- فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم هَلَّا وَاسَيْتَ بَيْنَهُمَا. 74 وَ قَالَ بَعْضُهُمْ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام)ابْناً لِي- فَقَالَ لَا تَضْرِبْهُ وَ اهْجُرْهُ وَ لَا تُطِلْ. 75 وَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَصْبَحَ- مَسَحَ عَلَى رُءُوسِ وُلْدِهِ وَ وُلْدِ وُلْدِهِ. 76 وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)إِنَّ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَرْزُقَهُ بِنْتاً- تَبْكِيهِ وَ تَنْدُبُهُ بَعْدَ الْمَوْتِ. 77 وَ قَالَ(عليه السلام)أَيُّمَا رَجُلٍ دَعَا عَلَى وُلْدِهِ أَوْرَثَهُ الْفَقْرَ. 78 وَ قَالَ(عليه السلام)مَنْ تَمَنَّى مَوْتَ الْبَنَاتِ حُرِمَ أَجْرَهُنَّ- وَ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى عَاصِياً. 79 وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ عَالَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ وَ مِثْلَهُنَّ مِنَ الْأَخَوَاتِ- وَ صَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهِنَّ حَتَّى يَبِنَّ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ- أَوْ يَمُتْنَ فَيَصِرْنَ إِلَى الْقُبُورِ كُنْتُ أَنَا وَ هُوَ فِي الْجَنَّةِ- كَهَاتَيْنِ وَ أَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ اثْنَتَيْنِ- قَالَ وَ اثْنَتَيْنِ قُلْتُ وَ وَاحِدَةً قَالَ وَ وَاحِدَةً. 80 لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)قَالَ: لَيْسَ يَتْبَعُ الرَّجُلَ بَعْدَ مَوْتِهِ مِنَ الْأَجْرِ إِلَّا ثَلَاثُ خِصَالٍ- صَدَقَةٌ أَجْرَاهَا فِي حَيَاتِهِ فَهِيَ تَجْرِي بَعْدَ مَوْتِهِ- وَ سُنَّةُ هُدًى سَنَّهَا فَهِيَ تُعْمَلُ بِهَا بَعْدَ مَوْتِهِ- وَ وَلَدٌ صَالِحٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ. 81 ل، الخصال لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي كَهْمَسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: سِتُّ خِصَالٍ يَنْتَفِعُ بِهَا الْمُؤْمِنُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ- وَلَدٌ صَالِحٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ- وَ مُصْحَفٌ يَقْرَأُ مِنْهُ وَ قَلِيبٌ يَحْفِرُهُ- وَ غَرْسٌ يَغْرِسُهُ وَ صَدَقَةُ مَاءٍ يُجْرِيهِ- وَ سُنَّةٌ حَسَنَةٌ يُؤْخَذُ بِهَا بَعْدَهُ. 82 لي، الأمالي للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ بُنْدَارَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَضَالَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَوْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ ثَلَاثَ سِنِينَ- يُقَالُ لَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ يُتْرَكُ- حَتَّى يَتِمَّ لَهُ ثَلَاثُ سِنِينَ وَ سَبْعَةُ أَشْهُرٍ وَ عِشْرُونَ يَوْماً- فَيُقَالُ لَهُ قُلْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- وَ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ أَرْبَعُ سِنِينَ- ثُمَّ يُقَالُ لَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ- قُلْ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ خَمْسُ سِنِينَ- ثُمَّ يُقَالُ لَهُ أَيُّهُمَا يَمِينُكَ وَ أَيُّهُمَا شِمَالُكَ- فَإِذَا عَرَفَ ذَلِكَ حُوِّلَ وَجْهُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ- وَ يُقَالُ لَهُ اسْجُدْ- ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ سِتُّ سِنِينَ- فَإِذَا تَمَّ لَهُ سِتُّ سِنِينَ صَلَّى- وَ عُلِّمَ الرُّكُوعَ وَ السُّجُودَ- حَتَّى يَتِمَّ لَهُ سَبْعُ سِنِينَ- فَإِذَا تَمَّ لَهُ سَبْعُ سِنِينَ قِيلَ لَهُ- اغْسِلْ وَجْهَكَ وَ كَفَّيْكَ- فَإِذَا غَسَلَهُمَا قِيلَ لَهُ صَلِّ ثُمَّ يُتْرَكُ- حَتَّى يَتِمَّ لَهُ تِسْعُ سِنِينَ- فَإِذَا تَمَّتْ لَهُ عُلِّمَ الْوُضُوءَ وَ ضُرِبَ عَلَيْهِ- وَ أُمِرَ بِالصَّلَاةِ وَ ضُرِبَ عَلَيْهَا- فَإِذَا تَعَلَّمَ الْوُضُوءَ وَ الصَّلَاةَ- غَفَرَ اللَّهُ لِوَالِدَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. 83 ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْغَضَائِرِيُّ عَنِ الصَّدُوقِ مِثْلَهُ. 84 لي، الأمالي للصدوق الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَرَّ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ بِقَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ- ثُمَّ مَرَّ بِهِ مِنْ قَابِلٍ فَإِذَا هُوَ لَيْسَ يُعَذَّبُ- فَقَالَ يَا رَبِّ مَرَرْتُ بِهَذَا الْقَبْرِ عَامَ أَوَّلَ- فَكَانَ صَاحِبُهُ يُعَذَّبُ ثُمَّ مَرَرْتُ بِهِ الْعَامَ- فَإِذَا هُوَ لَيْسَ يُعَذَّبُ- فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا رُوحَ اللَّهِ- إِنَّهُ أَدْرَكَ لَهُ وَلَدٌ صَالِحٌ- فَأَصْلَحَ طَرِيقاً وَ آوَى يَتِيماً- فَغَفَرْتُ لَهُ بِمَا عَمِلَ ابْنُهُ. عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- مِيرَاثُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ وَلَدٌ- يَعْبُدُهُ مِنْ بَعْدِهِ- ثُمَّ تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)آيَةَ زَكَرِيَّا- فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي- وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا. 86 شي، تفسير العياشي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ اللَّحْمِيِّ قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا جَارِيَةٌ- وَ دَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَرَآهُ مُتَسَخِّطاً لَهَا- فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيْكَ- أَنِّي أَخْتَارُ لَكَ أَوْ تَخْتَارُ لِنَفْسِكَ- مَا كُنْتَ تَقُولُ قَالَ كُنْتُ أَقُولُ يَا رَبِّ تَخْتَارُ لِي- قَالَ(عليه السلام)فَإِنَّ اللَّهَ قَدِ اخْتَارَ لَكَ- ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْغُلَامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْعَالِمُ- الَّذِي كَانَ مَعَ مُوسَى فِي قَوْلِ اللَّهِ- فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً- قَالَ فَأَبْدَلَهُمَا مِنْهُ جَارِيَةً وَلَدَتْ سَبْعِينَ نَبِيّاً. 87 ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ يُشْبِهَهُ وُلْدُهُ- وَ الْمَرْأَةَ الْجَمْلَاءَ ذَاتَ دِينٍ- وَ الْمَرْكَبَ الْهَنِيءَ وَ الْمَسْكَنَ الْوَاسِعَ. 88 ب، قرب الإسناد أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام)رَأَى صَبِيّاً يَجُبُّ رَأْسَهُ [تَحْتَ رَأْسِهِ مُوسَى مِنْ حَدِيدٍ- فَأَخَذَهَا فَرَمَى بِهَا- وَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ الصَّبِيُّ شَيْئاً مِنَ الْحَدِيدِ. 89 ل، الخصال أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: لَيْسَ يَتْبَعُ الرَّجُلَ بَعْدَ مَوْتِهِ مِنَ الْأَجْرِ إِلَّا ثَلَاثُ خِصَالٍ- صَدَقَةٌ أَجْرَاهَا فِي حَيَاتِهِ- فَهِيَ تَجْرِي بَعْدَ مَوْتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- صَدَقَةٌ مَوْقُوفَةٌ لَا تُورَثُ- أَوْ سُنَّةُ هُدًى سَنَّهَا فَكَانَ يَعْمَلُ بِهَا- وَ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ غَيْرُهُ- أَوْ وَلَدٌ صَالِحٌ يَسْتَغْفِرُ لَهُ. 90 ل، الخصال أَبِي عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ رَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَكُونَ مَتْجَرُهُ فِي بِلَادِهِ- وَ يَكُونَ خُلَطَاؤُهُ صَالِحِينَ- وَ يَكُونَ لَهُ وُلْدٌ يَسْتَعِينُ بِهِمْ. 91 ل، الخصال مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفَرْغَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ تَيِّهَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ- فَصَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهِنَّ وَ ضَرَّائِهِنَّ وَ سَرَّائِهِنَّ- كُنَّ لَهُ حِجَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ. 92 شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا(عليهما السلام)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ أَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ- إِلَى قَوْلِهِ وَ أَقْرَبَ رُحْماً- قَالَ أَبْدَلَهُمَا مَكَانَ الِابْنِ بِنْتاً فَوَلَدَتْ سَبْعِينَ نَبِيّاً. 93 ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)خَيْرُ مَا يُخَلِّفُهُ الرَّجُلُ بَعْدَهُ ثَلَاثَةٌ- وَلَدٌ بَارٌّ يَسْتَغْفِرُ لَهُ وَ سُنَّةُ خَيْرٍ يُقْتَدَى بِهِ فِيهَا- وَ صَدَقَةٌ تَجْرِي مِنْ بَعْدِهِ. 94 ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي قَتَادَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)ثَلَاثَةٌ هِيَ مِنَ السَّعَادَةِ الزَّوْجَةُ الْمُوَاتِيَةُ- وَ الْوَلَدُ الْبَارُّ- وَ الرِّزْقُ يُرْزَقُ مَعِيشَةً يَغْدُو عَلَى إِصْلَاحِهَا- وَ يَرُوحُ عَلَى عِيَالِهِ. 95 ع، علل الشرائع الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ الرَّشِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ آدَمَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا تَضْرِبُوا أَطْفَالَكُمْ عَلَى بُكَائِهِمْ- فَإِنَّ بُكَاءَهُمْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ص- وَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ الدُّعَاءُ لِوَالِدَيْهِ. 96 ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ بَشِيرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقاً- جَمَعَ كُلَّ صُورَةٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَبِيهِ إِلَى آدَمَ- ثُمَّ خَلَقَهُ عَلَى صُورَةِ أَحَدِهِمْ فَلَا يَقُولَنَّ أَحَدٌ- هَذَا لَا يُشْبِهُنِي وَ لَا يُشْبِهُ شَيْئاً مِنْ آبَائِي. 97 ل، الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)اغْسِلُوا صِبْيَانَكُمْ مِنَ الْغَمَرِ- فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَشَمُّ الْغَمَرَ- فَيَفْزَعُ الصَّبِيُّ فِي رُقَادِهِ وَ يَتَأَذَّى بِهِ الْكَاتِبَانِ. 98 ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَاشْتَرَى تُحْفَةً- فَحَمَلَهَا إِلَى عِيَالِهِ- كَانَ كَحَامِلِ صَدَقَةٍ إِلَى قَوْمٍ مَحَاوِيجَ- وَ لْيَبْدَأْ بِالْإِنَاثِ قَبْلَ الذُّكُورِ- فَإِنَّهُ مَنْ فَرَّحَ أُنْثَى- فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ- وَ مَنْ أَقَرَّ بِعَيْنِ ابْنٍ فَكَأَنَّمَا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ- وَ مَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ- أَدْخَلَهُ اللَّهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ. 99 ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: الْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ وَ الْبَنُونَ نِعْمَةٌ- وَ الْحَسَنَاتُ يُثَابُ عَلَيْهَا وَ النِّعْمَةُ يُسْأَلُ عَنْهَا. 100 ثو، ثواب الأعمال أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: بُشِّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِابْنَةٍ فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ- فَرَأَى الْكَرَاهَةَ فِيهِمْ فَقَالَ مَا لَكُمْ- رَيْحَانَةٌ أَشَمُّهَا وَ رِزْقُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ. 101 ثو، ثواب الأعمال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبَّاسٍ الزَّيَّاتِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ- فَأَخْبَرَهُ بِمَوْلُودٍ لَهُ فَتَغَيَّرَ لَوْنُ الرَّجُلِ- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا لَكَ قَالَ خَيْرٌ قَالَ قُلْ- قَالَ خَرَجْتُ وَ الْمَرْأَةُ تَمْتَخِضُ- فَأُخْبِرْتُ أَنَّهَا وَلَدَتْ جَارِيَةً- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم الْأَرْضُ تُقِلُّهَا- وَ السَّمَاءُ تُظِلُّهَا وَ اللَّهُ يَرْزُقُهَا- وَ هِيَ رَيْحَانَةٌ تَشَمُّهَا- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ- فَقَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَةٌ فَهُوَ مَقْرُوحٌ- وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ فَيَا غَوْثَاهْ- وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ- وُضِعَ عَنْهُ الْجِهَادُ وَ كُلُّ مَكْرُوهٍ- وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْبَعُ بَنَاتٍ فَيَا عِبَادَ اللَّهِ أَعِينُوهُ- يَا عِبَادَ اللَّهِ أَقْرِضُوهُ يَا عِبَادَ اللَّهِ ارْحَمُوهُ. 102 ثو، ثواب الأعمال أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ مَعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ مَعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ رَفَعَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا(عليهما السلام)قَالَ: إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ ابْنَةً بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكاً- فَأَمَرَّ جَنَاحَهُ عَلَى رَأْسِهَا وَ صَدْرِهَا- وَ قَالَ ضَعِيفَةٌ خُلِقَتْ مِنْ ضَعْفٍ- الْمُنْفِقُ عَلَيْهَا مُعَانٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. 103 سن، المحاسن بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُسَاوِرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ يَا رَبِّ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ عِنْدَكَ- فَقَالَ حُبُّ الْأَطْفَالِ- فَإِنَّ فِطْرَتَهُمْ عَلَى تَوْحِيدِي- فَإِنْ أُمِتْهُمْ أُدْخِلْهُمْ بِرَحْمَتِي جَنَّتِي. 104 سن، المحاسن أَبِي عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَرْسَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِلَى عُثَيْمَةَ جدي [جَدَّتِي- أَنِ اسْقِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ السَّلَامِ السَّوِيقَ- فَإِنَّهُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ. وَ رَوَاهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِلَّا أَنَّهُ قَالَ أَرْسَلَ إِلَى سَعِيدَةَ. 105 سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَ عَنْ أَبِي مَعاً عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ: دَخَلَتْ عُثَيْمَةُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ مَعَهَا ابْنُهَا- أَظُنُّ اسْمَهُ محمد [مُحَمَّداً فَقَالَ لَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ- مَا لِي أَرَى جِسْمَ ابْنِكِ نَحِيفاً- قَالَتْ هُوَ عَلِيلٌ فَقَالَ لَهَا اسْقِيهِ السَّوِيقَ- فَإِنَّهُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ. 106 سن، المحاسن أَبِي عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثَيْمَةَ أُمِّ وَلَدِ عَبْدِ السَّلَامِ قَالَتْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)اسْقُوا صِبْيَانَكُمُ السَّوِيقَ فِي صِغَرِهِمْ- فَإِنَّ ذَلِكَ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ- وَ مَنْ شَرِبَ السَّوِيقَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً- امْتَلَأَتْ كَتِفَاهُ قُوَّةً. 107 سن، المحاسن حَسَنُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَطْعِمُوا صِبْيَانَكُمُ الرُّمَّانَ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ لِشَبَابِهِمْ. 108 طب، طب الأئمة (عليهم السلام) عُوذَةٌ لِلصَّبِيِّ إِذَا كَثُرَ بُكَاؤُهُ- وَ لِمَنْ يَفْزَعُ بِاللَّيْلِ وَ لِلْمَرْأَةِ إِذَا سَهِرَتْ مِنْ وَجَعٍ- فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً- ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً. حدثنا أبو المغراء الواسطي عن محمد بن سليمان عن مروان بن الجهم عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام)مأثورة عن أمير المؤمنين(عليه السلام)أنه قال ذلك. 109 شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَشَلِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ- وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَ حَفَدَةً- قَالَ الْحَفَدَةُ بَنُو الْبِنْتِ وَ نَحْنُ حَفَدَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم. 110 شي، تفسير العياشي عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَ حَفَدَةً- قَالَ هُمُ الْحَفَدَةُ وَ هُمُ الْعَوْنُ مِنْهُمْ يَعْنِي الْبَنِينَ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · فضل الأولاد و ثواب تربيتهم و كيفيتها