الأقسامبحار الأنواركتاب العقود و الإيقاعات
بحار الأنوار

وَ قَالَ(عليه السلام)مَا تَأْكُلُ الْحَامِلُ مِنْ شَيْءٍ- وَ لَا تَتَدَاوَى بِهِ أَفْضَلَ مِنَ الرُّطَبِ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَرْيَمَ(عليها السلام) وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا- فَكُلِي وَ اشْرَبِي وَ قَرِّي عَيْناً- وَ حَنِّكُوا أَوْلَادَكُمْ بِالتَّمْرِ- فَهَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص- بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(عليهما السلام). 15، 14، 1- 18- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَالَتْ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ(عليها السلام)لَمَّا حَمَلْتُ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ وَلَدْتُهُ- جَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ- يَا أَسْمَاءُ هَلُمِّي ابْنِي- فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ- فَرَمَى بِهَا النَّبِيُّ ص- وَ أَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي الْيُسْرَى- ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)بِأَيِّ شَيْءٍ سَمَّيْتَ ابْنِي- قَالَ مَا كُنْتُ أَسْبِقُكَ بِاسْمِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُسَمِّيَهُ حَرْباً- فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَا أَسْبِقُ أَنَا بِاسْمِهِ رَبِّي- ثُمَّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فَقَالَ- يَا مُحَمَّدُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ- وَ يَقُولُ عَلِيٌّ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى- وَ لَا نَبِيَّ بَعْدَكَ- سَمِّ ابْنَكَ هَذَا بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ- قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَا اسْمُ ابْنِ هَارُونَ- قَالَ شَبَّرُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِسَانِي عَرَبِيٌّ- قَالَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)سَمِّهِ الْحَسَنَ- قَالَتْ أَسْمَاءُ فَسَمَّاهُ الْحَسَنَ(عليه السلام)فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ عَقَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْهُ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ- وَ أَعْطَى الْقَابِلَةَ فَخِذاً وَ دِينَاراً- وَ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ تَصَدَّقَ بِوَزْنِ الشَّعْرِ وَرِقاً- وَ طَلَى رَأْسَهُ بِالْخَلُوقِ- ثُمَّ قَالَ يَا أَسْمَاءُ الدَّمُ فِعْلُ الْجَاهِلِيَّةِ- قَالَتْ أَسْمَاءُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ حَوْلٍ وُلِدَ الْحُسَيْنُ- وَ جَاءَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ هَلُمِّي ابْنِي- فَدَفَعْتُهُ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ- فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي الْيُسْرَى- وَ وَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ فَبَكَى فَقَالَتْ أَسْمَاءُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مِمَّ بُكَاؤُكَ- قَالَ عَلَى ابْنِي هَذَا قُلْتُ إِنَّهُ وُلِدَ السَّاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ مِنْ بَعْدِي لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي- ثُمَّ قَالَ يَا أَسْمَاءُ لَا تُخْبِرِي فَاطِمَةَ بِهَذَا فَإِنَّهَا قَرِيبَةُ عَهْدٍ بِوِلَادَتِهِ- ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)أَيَّ شَيْءٍ سَمَّيْتَ ابْنِي- قَالَ مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَكَ بِاسْمِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ- وَ قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُسَمِّيَهُ حَرْباً- فَقَالَ النَّبِيُّ(عليه السلام)وَ لَا أَسْبِقُ بِاسْمِهِ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ- ثُمَّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ- الْعَلِيُّ الْأَعْلَى يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ- عَلِيٌّ مِنْكَ كَهَارُونَ مِنْ مُوسَى- سَمِّ ابْنَكَ هَذَا بِاسْمِ ابْنِ هَارُونَ- قَالَ النَّبِيُّ ص- وَ مَا اسْمُ ابْنِ هَارُونَ قَالَ شَبِيرٌ- قَالَ النَّبِيُّ لِسَانِي عَرَبِيٌّ- قَالَ جَبْرَئِيلُ سَمِّهِ الْحُسَيْنَ فَسَمَّاهُ الْحُسَيْنَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ- عَقَّ عَنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ- وَ أَعْطَى الْقَابِلَةَ فَخِذاً وَ دِينَاراً- ثُمَّ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ تَصَدَّقَ بِوَزْنِ الشَّعْرِ وَرِقاً- وَ طَلَى رَأْسَهُ بِالْخَلُوقِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَسْمَاءُ الدَّمُ فِعْلُ الْجَاهِلِيَّةِ.

بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · الختان و الخفض و سنن الحمل و الولادة و سنن اليوم السابع و العقيقة و الدعاء لشدة الطلق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.