62 وَ مِنْ كِتَابِ آدَابِ أَبِي، طَوَّلَ اللَّهُ عُمُرَهُ عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)قَالَ: إِذَا وُلِدَ لِأَحَدِكُمْ فَكَانَ يَوْمُ السَّابِعِ- فَلْيَعُقَّ عَنْهُ كَبْشاً- وَ أَطْعِمُوا الْقَابِلَةَ مِنَ الْعَقِيقَةِ الرِّجْلَ بِالْوَرِكِ- وَ لْيُحَنِّكْهُ بِمَاءِ الْفُرَاتِ- وَ لْيُؤَذِّنْ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى- وَ لْيُقِمْ فِي الْيُسْرَى وَ يُسَمِّيهِ يَوْمَ السَّابِعِ- وَ احْلِقُوا وَ يُوزِنُ شَعْرَهُ فَيَتَصَدَّقُ بِوَزْنِهِ فِضَّةً أَوْ ذَهَباً- فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ اسْمُهُ مِنَ السَّمَاءِ فَإِذَا ذَبَحْتَ- فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ إِيمَاناً بِاللَّهِ- وَ ثَنَاءً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ شُكْراً لِرِزْقِ اللَّهِ- وَ عِصْمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ وَ مَعْرِفَةً بِفَضْلِهِ عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- فَإِنْ كَانَ ذَكَراً فَقُلِ- اللَّهُمَّ أَنْتَ وَهَبْتَ لَنَا ذَكَراً- وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا وَهَبْتَ لَنَا- وَ مِنْكَ مَا أَعْطَيْتَ وَ لَكَ مَا صَنَعْنَا- فَتَقَبَّلْهُ مِنَّا عَلَى سُنَّتِكَ وَ سُنَّةِ رَسُولِكَ ص- وَ اخْسَأْ عَنَّا الشَّيْطَانَ الرَّجِيمَ- لَكَ سُفِكَتِ الدِّمَاءُ- لَا شَرِيكَ لَكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ. 63 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ: عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ كَبْشاً يَوْمَ سَابِعِهِمَا- وَ قَطَّعَهُ أَعْضَاءً لَمْ يَكْسِرْ مِنْهُ عَظْماً- وَ أَمَرَ فَطُبِخَ بِمَاءٍ وَ مِلْحٍ- وَ أَكَلُوا مِنْهُ بِغَيْرِ خُبْزٍ وَ أَطْعَمُوا الْجِيرَانَ. 64 وَ قَالَ: سَبْعُ خِصَالٍ فِي الصَّبِيِّ إِذَا وُلِدَ مِنَ السُّنَّةِ- أُولَاهُنَّ يُسَمَّى وَ الثَّانِيَةُ يُحْلَقُ رَأْسُهُ- وَ الثَّالِثُ يُصَّدَّقُ بِوَزْنِ شَعْرِهِ وَرِقاً أَوْ ذَهَباً إِنْ قُدِرَ عَلَيْهِ- وَ الرَّابِعُ يُعَقُّ عَنْهُ- وَ الْخَامِسُ يُلَطَّخُ رَأْسُهُ بِالزَّعْفَرَانِ- وَ السَّادِسَةُ يُطَهَّرُ بِالْخِتَانِ- وَ السَّابِعُ يُطْعَمُ الْجِيرَانُ مِنْ عَقِيقَتِهِ. 65 وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا فَاطِمَةُ اثْقُبِي أُذُنَيِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ خِلَافاً لِلْيَهُودِ. 66 رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ أَمَرَ فَاطِمَةَ(عليها السلام) أَنْ تَحْلِقَ رَأْسَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ سَابِعِهِمَا- وَ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِوَزْنِ شَعْرِهِمَا وَرِقاً. 67 وَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ(عليها السلام). 68 مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ، كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِذَا بُشِّرَ بِوَلَدٍ- لَمْ يَسْأَلْ ذَكَراً أَمْ أُنْثَى حَتَّى يَقُولَ- أَ سَوِيٌّ فَإِذَا كَانَ سَوِيّاً قَالَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَخْلُقْ شَيْئاً مُشَوَّهاً. 69 سُئِلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) مَا الْعِلَّةُ فِي حَلْقِ الرَّأْسِ لِلْمَوْلُودِ- قَالَ تَطْهِيراً مِنْ شَعْرِ الرَّحِمِ. 70 وَ سَأَلَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ أَخَاهُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(عليه السلام)عَنْ مَوْلُودٍ- لَمْ يُحْلَقْ رَأْسُهُ يَوْمَ السَّابِعِ- فَقَالَ إِذَا مَضَى سَبْعَةُ أَيَّامٍ فَلَيْسَ عَلَيْهِ حَلْقٌ. 71 مِنْ نَوَادِرِ الحِكْمَةِ، عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: حَنِّكُوا أَوْلَادَكُمْ بِمَاءِ الْفُرَاتِ- وَ بِتُرْبَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَبِمَاءِ السَّمَاءِ. 72 عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ: حَنِّكُوا أَوْلَادَكُمْ بِالتَّمْرِ- فَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(عليهما السلام). في الختان و ما يتعلق به. 73 عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم الْخِتَانُ سُنَّةٌّ لِلرِّجَالِ مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ. 74 وَ كَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍ عليه السلام أَنَّهُ رُوِيَ عَنِ الصَّالِحِينَ أَنِ اخْتِنُوا أَوْلَادَكُمْ يَوْمَ السَّابِعِ تَطَهَّرُوا- فَإِنَّ الْأَرْضَ تَضِجُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ بَوْلِ الْأَغْلَفِ- وَ لَيْسَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ لِحَجَّامِي بَلَدِنَا حِذْقٌ بِذَلِكَ- وَ لَا يَخْتِنُونَهُ يَوْمَ السَّابِعِ- وَ عِنْدَنَا حَجَّامٌ مِنَ الْيَهُودِ- فَهَلْ يَجُوزُ لِلْيَهُودِ أَنْ يَخْتِنُوا أَوْلَادَ الْمُسْلِمِينَ أَمْ لَا- فَوَقَّعَ(عليه السلام)يَوْمَ السَّابِعِ- فَلَا تُخَالِفُوا السُّنَنَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. 75 عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)فِي الصَّبِيِّ إِذَا خُتِنَ قَالَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ هَذِهِ سُنَّتُكَ وَ سُنَّةُ نَبِيِّكَ- صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ اتِّبَاعُ مِثَالِكَ وَ كُتُبِكَ بِمَشِيَّتِكَ وَ إِرَادَتِكَ- وَ قَضَائِكَ لِأَمْرٍ أَرَدْتَهُ وَ قَضَاءٍ حَتَمْتَهُ وَ أَمْرٍ أَنْفَذْتَهُ- فَأَذَقْتَهُ حَرَّ الْحَدِيدِ فِي خِتَانِهِ وَ حِجَامَتِهِ- لِأَمْرٍ أَنْتَ أَعْرَفُ بِهِ مِنَّا- اللَّهُمَّ طَهِّرْهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ زِدْ فِي عُمُرِهِ- وَ ادْفَعِ الْآفَاتِ عَنْ بَدَنِهِ وَ الْأَوْجَاعَ فِي جِسْمِهِ- وَ زِدْهُ مِنَ الْغِنَى وَ ادْفَعْ عَنْهُ الْفَقْرَ- فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا نَعْلَمُ. 76 عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا وُلِدَ ابْنُهُ يَعْنِي الرِّضَا(عليه السلام) إِنَّ ابْنِي هَذَا وُلِدَ مَخْتُوناً طَاهِراً مُطَهَّراً- وَ لَكِنَّا سَنُمِرُّ الْمُوسَى عَلَيْهِ- لِإِصَابَةِ السُّنَّةِ وَ اتِّبَاعِ الْحَنِيفِيَّةِ. 77 عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: أَيُّ رَجُلٍ لَمْ يَقُلْهَا عَلَى خِتَانِ وَلَدِهِ- فَلْيَقُلْهَا عَلَيْهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَحْتَلِمَ- فَإِنْ قَالَهَا كُفِيَ حَرَّ الْحَدِيدِ مِنْ قَتْلٍ أَوْ غَيْرِهِ. 78 مِنْ طِبِّ الْأَئِمَّةِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: اخْتِنُوا أَوْلَادَكُمْ فِي السَّابِعِ- فَإِنَّهُ أَطْهَرُ وَ أَسْرَعُ لِنَبَاتِ اللَّحْمِ- وَ قَالَ إِنَّ الْأَرْضَ تَنْجَسُ بِبَوْلِ الْأَغْلَفِ أَرْبَعِينَ يَوْماً. 79 عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: ثَقْبُ أُذُنِ الْغُلَامِ مِنَ السُّنَّةِ- وَ خِتَانُهُ لِسَبْعَةِ أَيَّامٍ مِنَ السُّنَّةِ- وَ خَفْضُ النِّسَاءِ مَكْرُمَةٌ لَيْسَتْ مِنَ السُّنَّةِ- وَ أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنَ الْمَكْرُمَةِ. 80 وَ مِنْ تَهْذِيبِ الْأَحْكَامِ، عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا هَاجَرَتِ النِّسَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- هَاجَرَتْ فِيهِنَّ امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا أُمُّ حَبِيبَةَ- وَ كَانَتْ خَافِضَةً تَخْفِضُ الْجَوَارِيَ فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لَهَا يَا أُمَّ حَبِيبَةَ- الْعَمَلُ الَّذِي كَانَ فِي يَدِكِ هُوَ فِي يَدِكِ الْيَوْمَ- قَالَتْ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَرَاماً- فَتَنْهَانِي عَنْهُ قَالَ لَا بَلْ حَلَالٌ- فَادْنِي مِنِّي حَتَّى أُعَلِّمَكِ- قَالَ فَدَنَتْ مِنْهُ فَقَالَ يَا أُمَّ حَبِيبَةَ- إِذَا أَنْتِ فَعَلْتِ فَلَا تُنْهِكِي أَيْ لَا تَسْتَأْصِلِي- وَ أَشِمِّي فَإِنَّهُ أَشْرَقُ لِلْوَجْهِ وَ أَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ- قَالَ فَكَانَتْ لِأُمِّ حَبِيبَةَ أُخْتٌ يُقَالُ لَهَا أُمُّ عَطِيَّةَ- وَ كَانَتْ مُقَيِّنَةً يَعْنِي مَاشِطَةً- فَلَمَّا انْصَرَفَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ إِلَى أُخْتِهَا- أَخْبَرَتْهَا بِمَا قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص- فَأَقْبَلَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ إِلَى النَّبِيِّ- فَأَخْبَرَتْهُ بِمَا قَالَتْ لَهَا أُخْتُهَا- فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ادْنِي مِنِّي يَا أُمَّ عَطِيَّةَ- إِذَا أَنْتِ قَيَّنْتِ الْجَارِيَةَ- فَلَا تَغْسِلِي وَجْهَهَا بِالْخِرْقَةِ- فَإِنَّ الْخِرْقَةَ تَذْهَبُ بِمَاءِ الْوَجْهِ. 81 مكا، مكارم الأخلاق عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)إِذَا حَضَرَ وِلَادَةُ الْمَرْأَةِ- قَالَ أَخْرِجُوا مَنْ فِي الْبَيْتِ مِنَ النِّسَاءِ- لَا تَكُونُ امْرَأَةٌ أَوَّلَ نَاظِرٍ إِلَى عَوْرَتِهِ. 82 ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) تَمِيمٌ الْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّهِ قَالَ سَمِعْتُ نَجْمَةَ أُمَّ الرِّضَا(عليه السلام)تَقُولُ لَمَّا وُلِدَ الرِّضَا(عليه السلام)نَاوَلْتُهُ مُوسَى(عليه السلام)فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ- فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْأَيْمَنِ وَ أَقَامَ فِي الْأَيْسَرِ- وَ دَعَا بِمَاءِ الْفُرَاتِ فَحَنَّكَهُ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ. 83 نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)وَجَدْنَا صَحِيفَةً أَنَّ الْأَغْلَفَ لَا يُتْرَكُ فِي الْإِسْلَامِ- حَتَّى يَخْتَتِنَ وَ لَوْ بَلَغَ مِائَتَيْ سَنَةٍ. 84 نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، هَنَّأَ بِحَضْرَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)رَجُلٌ رَجُلًا بِغُلَامٍ وُلِدَ لَهُ- فَقَالَ لِيَهْنِئْكَ الْفَارِسُ فَقَالَ(عليه السلام)لَا تَقُلْ ذَلِكَ- وَ لَكِنْ قُلْ شَكَرْتَ الْوَاهِبَ وَ بُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ- وَ بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ رُزِقْتَ بِرَّهُ. 85 مُسَكِّنُ الْفُؤَادِ، عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا عَزَّى قَالَ- آجَرَكُمُ اللَّهُ وَ رَحِمَكُمْ- وَ إِذَا هَنَّأَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ وَ بَارَكَ عَلَيْكُمْ. 86 دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فَلْيُؤَذِّنْ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى- وَ لْيُقِمْ فِي الْيُسْرَى- فَإِنَّ ذَلِكَ عِصْمَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ- وَ إِنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَرَ أَنْ يُفْعَلَ ذَلِكَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ أَنْ يُقْرَأَ مَعَ الْأَذَانِ فِي آذَانِهِمَا- فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ- وَ آخِرُ سُورَةِ الْحَشْرِ وَ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ وَ الْمُعَوِّذَتَانِ. 87 الْهِدَايَةُ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم كُلُّ امْرِئٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ- وَ مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ- فَلْيُؤَذِّنْ فِي أُذُنِهِ الْأَيْمَنِ وَ لْيُقِمْ فِي الْأَيْسَرِ- وَ يُحَنِّكُهُ بِمَاءِ الْفُرَاتِ سَاعَةَ يُولَدُ إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ- وَ يُسَمِّي بِأَحْسَنِ الْأَسْمَاءِ وَ يَكْنِيهِ بِأَحْسَنِ الْكُنَى- وَ لَا يَكْنِيهِ بِعِيسَى وَ لَا بِالْحَكَمِ- وَ لَا بِالْحَارِثِ وَ لَا بِأَبِي الْقَاسِمِ إِذَا كَانَ الِاسْمُ مُحَمَّداً- وَ أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ مَا سُمِّيَ بِالْعُبُودِيَّةِ- وَ أَفْضَلُهَا أَسْمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ. 88 وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِفَاطِمَةَ(عليها السلام) اثْقُبِي عَلَى أُذُنِ ابْنَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ خِلَافاً عَلَى الْيَهُودِ. 89 وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)يُعَقُّ عَلَى الْمَوْلُودِ وَ يُثْقَبُ أُذُنُهُ- وَ يُوزَنُ شَعْرُهُ بَعْدَ مَا يُجَفَّفُ بِفِضَّةٍ- وَ يُتَصَدَّقُ بِهِ كُلُّ ذَلِكَ يَوْمَ السَّابِعِ. 90 وَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)الْخِتَانُ سُنَّةٌ فِي الرِّجَالِ مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ. 91 وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّ الْأَرْضَ تَضِجُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ بَوْلِ الْأَغْلَفِ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · الختان و الخفض و سنن الحمل و الولادة و سنن اليوم السابع و العقيقة و الدعاء لشدة الطلق