في ج 6 من تفسير الدر المنثور ص 392: أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: والعصر إن الإنسان لفي خسر - يعني، أبا جهل بن هشام.
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات.
ذكر: عليا وسلمان.
ثامنا: قوله تعالى: " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ".
الأحزاب 23.
في الصواعق ص 122: وسئل وهو على المنبر بالكوفة عن قوله تعالى: " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " فقال اللهم غفرا هذه الآية نزلت في، وفي عمي حمزة، وفي عمي عبيدة بن الحرث بن عبد المطلب فأما عبيدة: فقضى نحبه شهيدا يوم بدر، وحمزة، قضى نحبه شهيدا يوم أحد، وأما أنا فانتظر أشقاها، يخضب هذه من هذه - وأشار بيده إلى لحيته ورأسه عهد عهدا لي حبيبي أبو القاسم " ص ".
تاسعا: قوله تعالى: " هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين " الأنفال: 62 في ينابيع المودة ص 94: أبو نعيم الحافظ بسنده عن أبي هريرة.
أيضا عن أبي صالح عن ابن عباس.
أيضا عن جعفر الصادق " ع " في قوله تعالى، " هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين " قالوا، نزلت في على.
وأن رسول الله " ص " قال، رأيت مكتوبا على العرش، " لا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد عبدي ورسولي أيدته ونصرته بعلي ابن أبي طالب.
عاشرا - قوله تعالى " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي الناس غيري قالوا: لا.
الاحتجاج