في تفسير القمي: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها- وَ تَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما- إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾- قَالَ كَانَ سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ- أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ ظَاهَرَ فِي الْإِسْلَامِ- كَانَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ مِنَ الْأَنْصَارِ- وَ كَانَ شَيْخاً كَبِيراً فَغَضِبَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْماً- فَقَالَ لَهَا أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي- ثُمَّ نَدِمَ عَلَى ذَلِكَ- قَالَ وَ كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ- إِذَا قَالَ لِأَهْلِهِ أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي- حَرُمَتْ عَلَيْهِ آخِرَ الْأَبَدِ- وَ قَالَ أَوْسٌ لِأَهْلِهِ يَا خَوْلَةُ- إِنَّا كُنَّا نُحَرِّمُ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ- وَ قَدْ أَتَانَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ- فَاذْهَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَسَلِيهِ عَنْ ذَلِكِ فَأَتَتْ خَوْلَةُ رَسُولَ اللَّهِ ص- فَقَالَتْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنَّ أَوْسَ بْنَ الصَّامِتِ هُوَ زَوْجِي وَ أَبُو وُلْدِي وَ ابْنُ عَمِّي- فَقَالَ لِي أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي- وَ كُنَّا نُحَرِّمُ ذَلِكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ- وَ قَدْ آتَانَا اللَّهُ الْإِسْلَامَ بِكَ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · الظهار و أحكامه