الأقسامبحار الأنواركتاب العقود و الإيقاعات
بحار الأنوار

في تفسير العياشي: عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ الرَّأْيِ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ مِنْ رَأْيِي أَنَّ الْأَقْرَاءَ الَّتِي سَمَّى اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ- إِنَّمَا هِيَ الطُّهْرُ فِيمَا بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ- وَ لَيْسَ بِالْحَيْضِ- قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام) فَحَدَّثْتُهُ بِمَا قَالَ رَبِيعَةُ- فَقَالَ كَذَبَ وَ لَمْ يَقُلْ بِرَأْيِهِ- وَ إِنَّمَا بَلَغَهُ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام) فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ أَ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَقُولُ ذَلِكَ- قَالَ نَعَمْ كَانَ يَقُولُ إِنَّمَا الْقُرْءُ الطُّهْرُ- فَتُقْرَأُ فِيهِ الدَّمُ فَتَجْمَعُهُ- فَإِذَا جَاءَتْ قَذَفَتْهُ- قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ رَجُلٌ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ طَاهِراً- مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ بِشَهَادَةِ عَدْلَيْنِ- قَالَ إِذَا دَخَلَتْ فِي الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ- فَقَدِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا وَ حَلَّتْ لِلْأَزْوَاجِ- قَالَ قُلْتُ إِنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ- يَرْوُونَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ- هُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا مَا لَمْ تَغْتَسِلْ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ- فَقَالَ كَذَبُوا- قَالَ وَ كَانَ يَقُولُ عَلِيٌّ(عليه السلام) إِذَا رَأَتِ الدَّمَ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ- فَقَدِ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا. وَ فِي رِوَايَةِ رَبِيعَةِ الرَّأْيِ وَ لَا سَبِيلَ لَهُ عَلَيْهَا- وَ إِنَّمَا الْقُرْءُ مَا بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ- وَ لَيْسَ لَهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ- حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ- فَإِنَّكَ إِذَا نَظَرْتَ فِي ذَلِكَ- لَمْ تَجِدِ الْأَقْرَاءَ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ- فَإِذَا كَانَتْ لَا تَسْتَقِيمُ مِمَّا تَحِيضُ- فِي الشَّهْرِ مِرَاراً وَ فِي الشَّهْرِ مَرَّةً- كَانَ عِدَّتُهَا عِدَّةَ الْمُسْتَحَاضَةِ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ- وَ إِنْ كَانَتْ تَحِيضُ حَيْضاً مُسْتَقِيماً- فَهُوَ فِي كُلِّ شَهْرٍ حَيْضَةٌ- بَيْنَ كُلِّ حَيْضَتَيْنِ شَهْرٌ وَ ذَلِكَ الْقُرْءُ.

بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · العدد و أقسامها و أحكامها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.