بحار الأنوار
في الأمالي للصدوق: فِي خَبَرِ الْمَنَاهِي إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم نَهَى عَنِ الْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ- وَ قَالَ إِنَّهَا تَتْرُكُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ- وَ قَالَ مَنْ حَلَفَ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ صَبْراً- لِيَقْطَعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ- لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ- إِلَّا أَنْ يَتُوبَ وَ يَرْجِعَ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · ما يجوز الحلف به من أسمائه تعالى و عقاب من حلف بالله كاذبا و ثواب الوفاء بالنذر و اليمين