بحار الأنوار
قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ اللُّقَطَةَ دَرَاهِمَ أَوْ ثَوْباً أَوْ دَابَّةً- كَيْفَ يَصْنَعُ بِهَا قَالَ يُعَرِّفُهَا سَنَةً- فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ صَاحِبَهَا حَفِظَهَا فِي عُرْضِ مَالِهِ- حَتَّى يَجِيءَ طَالِبُهَا فَيُعْطِيَهَا إِيَّاهُ- وَ إِنْ مَاتَ أَوْصَى بِهَا- فَإِنْ أَصَابَهَا شَيْءٌ فَهُوَ ضَامِنٌ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · اللقطة و الضالة