بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي الْأَسَدِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي(عليه السلام)وَ جَوَابُهُ بِخَطِّهِ سَأَلَ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ- وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ- وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ- قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْحُكَّامُ الْقُضَاةُ- قَالَ ثُمَّ كَتَبَ تَحْتَهُ هُوَ أَنْ يَعْلَمَ الرَّجُلُ- أَنَّهُ ظَالِمٌ الْعَاصِي وَ هُوَ غَيْرُ مَعْذُورٍ- فِي أَخْذِهِ ذَلِكَ الَّذِي حَكَمَ لَهُ بِهِ- إِذَا كَانَ قَدْ عَلِمَ أَنَّهُ ظَالِمٌ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · أصناف القضاة و حال قضاة الجور و الترافع إليهم