بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ سَمِعْتُ عَمَّاراً يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ- ثَلَاثَةٌ يَشْهَدُونَ عَلَى عُثْمَانَ أَنَّهُ كَافِرٌ- وَ أَنَا الرَّابِعُ وَ أَنَا أُسَمِّ الْأَرْبَعَةَ- ثُمَّ قَرَأَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ فِي الْمَائِدَةِ- وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ- فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ وَ الظَّالِمُونَ وَ الْفاسِقُونَ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · أصناف القضاة و حال قضاة الجور و الترافع إليهم