بحار الأنوار
وَ قَالَ(عليه السلام)فِيمَا كَتَبَ إِلَى قُثَمَ بْنِ الْعَبَّاسِ- وَ اجْلِسْ لَهُمُ الْعَصْرَيْنِ فَأَفْتِ لِلْمُسْتَفْتِي- وَ عَلِّمِ الْجَاهِلَ وَ ذَاكِرِ الْعَالِمَ- وَ لَا يَكُنْ لَكَ إِلَى النَّاسِ سَفِيرٌ إِلَّا لِسَانُكَ- وَ لَا حَاجِبٌ إِلَّا وَجْهُكَ- وَ لَا تَحْجُبَنَّ ذَا حَاجَةٍ عَنْ لِقَائِكَ بِهَا- فَإِنَّهَا إِنْ ذِيدَتْ عَنْ أَبْوَابِكَ فِي أَوَّلِ وِرْدِهَا- لَمْ تَجِدْ فِيمَا بَعْدُ عَلَى قَضَائِهَا.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · أصناف القضاة و حال قضاة الجور و الترافع إليهم