بحار الأنوار
نَهْجُ الْبَلَاغَةِ، فِي حَدِيثِهِ(عليه السلام)أَنَّ لِلْخُصُومَةِ قُحَماً. قال السيد رضي الله عنه يريد بالقحم المهالك لأنها تقحم أصحابها في المهالك و المتالف في الأكثر و من ذلك قمحة الأعراب و هو أن تصيبهم السنة فتتعرق أموالهم فذلك تقحمها فيهم و قيل فيه وجه آخر و هو أنها تقحمهم بلاد الريف أي تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · كراهة تولي الخصومة