بحار الأنوار
في فقه الرضا (عليه السلام): اعْلَمْ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْكَ- أَنْ تُسَاوِيَ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ حَتَّى النَّظَرِ إِلَيْهِمَا- حَتَّى لَا يَكُونَ نَظَرُكَ إِلَى أَحَدِهِمْ أَكْثَرَ- مِنْ نَظَرِكَ إِلَى الثَّانِي- فَإِذَا تَحَاكَمْتَ إِلَى حَاكِمٍ- فَانْظُرْ أَنْ تَكُونَ عَلَى يَمِينِ خَصْمِكَ- وَ إِذَا تَحَاكَمَ خَصْمَانِ- فَادَّعَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ دَعْوَى- فَالَّذِي يَدَّعِي بِالدَّعْوَى أَحَقُّ مِنْ صَاحِبِهِ أَنْ يُسْمَعَ مِنْهُ- فَإِذَا ادَّعَيَا جَمِيعاً- فَالدَّعْوَى الَّذِي عَلَى يَمِينِ خَصْمِهِ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · أحكام الولاة و القضاة و آدابهم