بحار الأنوار
في الأمالي للصدوق: فِي خَبَرِ الْمَنَاهِي أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم نَهَى عَنْ شَهَادَةِ الزُّورِ- وَ نَهَى عَنْ كِتْمَانِ الشَّهَادَةِ وَ قَالَ- مَنْ كَتَمَهَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ لَحْمَهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ- وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ- وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · شهادة الزور و كتمان الشهادة و تحملها و تحريفها و تصحيحها و حكم الرجوع عن الشهادة