في الخرائج و الجرائح: قَالَ أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُ سَأَلَ الْفَهْفَكِيُّ أَبَا مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ(عليه السلام) مَا بَالُ الْمَرْأَةِ الْمِسْكِينَةِ الضَّعِيفَةِ- تَأْخُذُ سَهْماً وَاحِداً وَ يَأْخُذُ الرَّجُلُ سَهْمَيْنِ- قَالَ لِأَنَّ الْمَرْأَةَ- لَيْسَ لَهَا جِهَادٌ وَ لَا نَفَقَةٌ وَ لَا عَلَيْهَا مَعْقُلَةٌ- إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى الرِّجَالِ- فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كَانَ قِيلَ لِي- إِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَوْجَاءِ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فَأَجَابَهُ بِمِثْلِ هَذَا الْجَوَابِ- فَأَقْبَلَ(عليه السلام)عَلَيَّ فَقَالَ نَعَمْ- هَذِهِ مَسْأَلَةُ ابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَ الْجَوَابُ مِنَّا وَاحِدٌ- فَإِذَا كَانَ مَعْنَى الْمَسْأَلَةِ وَاحِداً- جَرَى لِآخِرِنَا مَا جَرَى لِأَوَّلِنَا- وَ أَوَّلُنَا وَ آخِرُنَا فِي الْعِلْمِ وَ الْأَمْرِ سَوَاءٌ- وَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَضْلُهُمَا.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · علل المواريث