في تفسير العياشي: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ- هَلْ يُخَالِفُ قَضَايَاكُمْ قُلْتُ نَعَمْ- اقْتَتَلَ غُلَامَانِ بِالرَّحَبَةِ- فَعَضَّ أَحَدُهُمَا عَلَى يَدِ الْآخَرِ- فَرَفَعَ الْمَعْضُوضُ حَجَراً فَشَجَّ يَدَ الْعَاضِّ- فَكَزَّ مِنَ الْبَرْدِ فَمَاتَ- فَرُفِعَ إِلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ- فَأَقَادَ مِنَ الضَّارِبِ بِالْحَجَرِ- فَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ وَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى لِعِيسَى بْنِ مُوسَى- إِنَّ هَذَا أَمْرٌ لَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا- لَا يُقَادُ عَنْهُ بِالْحَجَرِ وَ لَا بِالسَّوْطِ- فَلَمْ يَزَالُوا حَتَّى وَدَاهُ عِيسَى بْنُ مُوسَى- فَقَالَ إِنَّ مَنْ عِنْدَنَا يُقِيدُونَ بِالْوَكْزَةِ- قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ خَطَأٌ- وَ أَنَّ الْعَمْدَ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْحَدِيدِ- فَقَالَ إِنَّمَا الْخَطَأُ أَنْ يُرِيدَ شَيْئاً فَيُصِيبَ غَيْرَهُ- فَأَمَّا كُلُّ شَيْءٍ قَصَدْتَ إِلَيْهِ فَأَصَبْتَهُ فَهُوَ الْعَمْدُ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · أقسام الجنايات و أحكام القصاص