وَ مِنْهُ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بَكْرٍ الْبَجَلِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَلِيٍّ(عليه السلام)فِي الرَّحَبَةِ- فَأَقْبَلَ رَهْطٌ فَسَلَّمُوا- فَلَمَّا رَآهُمْ عَلِيٌّ(عليه السلام)أَنْكَرَهُمْ- فَقَالَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَنْتُمْ أَمْ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ- قَالُوا بَلْ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مَاتَ أَبُونَا- وَ تَرَكَ مَالًا كَثِيراً- وَ تَرَكَ أَوْلَاداً رِجَالًا وَ نِسَاءً- وَ تَرَكَ فِينَا خُنْثَى لَهُ حَيَاءٌ كَحَيَاءِ الْمَرْأَةِ- وَ ذَكَرٌ كَذَكَرِ الرَّجُلِ- فَأَرَادَ الْمِيرَاثَ كَرَجُلٍ مِنَّا فَأَبَيْنَا عَلَيْهِ- فَقَالَ(عليه السلام)فَأَيْنَ كُنْتُمْ عَنْ مُعَاوِيَةَ- فَقَالُوا قَدْ أَتَيْنَاهُ فَلَمْ يرد [يَدْرِ مَا يَقْضِي بَيْنَنَا- فَنَظَرَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَمِيناً وَ شِمَالًا- وَ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ قَوْماً يَرْضَوْنَ بِقَضَائِنَا- وَ يَطْعَنُونَ عَلَيْنَا فِي دِينِنَا- انْطَلِقُوا بِصَاحِبِهِ فَانْظُرُوا إِلَى مَسِيلِ الْبَوْلِ- فَإِنْ خَرَجَ مِنْ ذَكَرِهِ فَلَهُ مِيرَاثُ الرَّجُلِ- وَ إِنْ خَرَجَ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ فَوَرِّثُوهُ مَعَ النِّسَاءِ- فَبَالَ مِنْ ذَكَرِهِ فَوَرَّثَهُ كَمِيرَاثِ الرَّجُلِ مِنْهُمْ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · أقسام الجنايات و أحكام القصاص