في المناقب لابن شهرآشوب: قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فِي رَجُلٍ ضُرِبَ عَلَى صَدْرِهِ- فَادَّعَى أَنَّهُ نَقَصَ نَفَسُهُ- فَقَالَ(عليه السلام)إِنَّ النَّفَسَ يَكُونُ فِي الْمَنْخِرِ الْأَيْمَنِ- وَ فِي الْأَيْسَرِ سَاعَةً- فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ يَكُونُ فِي الْمَنْخِرِ الْأَيْمَنِ- إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَ هُوَ سَاعَةٌ فَأَقْعَدَ الْمُدَّعِيَ مِنْ حِينِ يَطْلُعُ الْفَجْرُ- إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ عَدَّ أَنْفَاسَهُ- ثُمَّ أَقْعَدَ رَجُلًا فِي سِنِّهِ يَوْمَ الثَّانِي- مِنْ وَقْتِ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ عَدَّ أَنْفَاسَهُ- ثُمَّ أَعْطَى الْمُصَابَ بِقَدْرِ مَا نَقَصَ مِنْ نَفَسِهِ عَنْ نَفَسِ الصَّحِيحِ- وَ حَكَمَ(عليه السلام)فِيمَنِ ادَّعَى أَنَّهُ ذَهَبَ بَصَرُهُ- أَنْ يُرْبَطَ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ بِبَيْضَةٍ- وَ يَدْنُوَ مِنْهُ رَجُلٌ فَيُبْصِرَهُ بِعَيْنِهِ الْمُصَابَةِ- ثُمَّ يَتَنَحَّى عَنْهُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يَنْتَهِي بَصَرُهُ إِلَيْهِ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · الجنايات على الأطراف و المنافع