بحار الأنوار
في التوحيد، وفي عيون أخبار الرضا (عليه السلام): النَّقَّاشُ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- لِيُعَرِّفَ بِهِ خَلْقَهُ الْكِتَابَةَ حُرُوفَ الْمُعْجَمِ- وَ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا ضُرِبَ رَأْسُهُ بِعَصاً- فَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يُفْصِحُ بِبَعْضِ الْكَلَامِ- فَالْحُكْمُ فِيهِ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْهِ حُرُوفُ الْمُعْجَمِ- ثُمَّ يُعْطَى الدِّيَةَ بِقَدْرِ مَا لَمْ يُفْصِحْ مِنْهَا.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · ديات المنافع و الأطراف و أحكامها