في تفسير العياشي: عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)دِيَةُ الْأَنْفِ- إِذَا اسْتُؤْصِلَ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ثَلَاثُونَ حِقَّةً- وَ ثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ وَ عِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ- وَ عِشْرُونَ ابْنَ لَبُونٍ ذكر [ذَكَراً- وَ دِيَةُ الْعَيْنِ إِذَا فُقِئَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ دِيَةُ ذَكَرِ الرَّجُلِ إِذَا قُطِعَ مِنَ الْحَشَفَةِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ- عَلَى أَسْبَابِ الْخَطَإِ دُونَ الْعَمْدِ- وَ كَذَلِكَ دِيَةُ الرِّجْلِ- وَ كَذَلِكَ دِيَةُ الْيَدِ إِذَا قُطِعَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ كَذَلِكَ دِيَةُ الْأُذُنِ إِذَا قُطِعَتْ- فَجُذِعَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ- قَالَ وَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ مِنْ جُرُوحٍ أَوْ تَنْكِيلٍ- فَ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ يَعْنِي بِهِ الْإِمَامَ- قَالَ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ- فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · ديات المنافع و الأطراف و أحكامها