بحار الأنوار
وَ قَضَى(عليه السلام)فِي جَارِيَتَيْنِ دَخَلَتَا الْحَمَّامَ- فَافْتَضَّتْ وَاحِدَةٌ الْأُخْرَى بِإِصْبَعِهَا- فَأَلْزَمَهَا الْمَهْرَ وَحْدَهَا- وَ قَالَ تَمَسَّكُوا بِقَضَائِي- حَتَّى تَلْقَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَيَكُونَ الْقَاضِيَ بَيْنَكُمَا- فَوَافَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَثَارُوا إِلَيْهِ فَحَدَّثُوهُ حَدِيثَهُمْ- فَاحْتَبَى بِبُرْدَةٍ عَلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ- فَنَادَى رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ- أَنَّ عَلِيّاً قَدْ قَضَى فِي ذَلِكَ بِقَضَاءٍ- فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم هُوَ كَمَا قَضَى عَلِيٌّ(عليه السلام)فَرَضُوا.
بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · ديات المنافع و الأطراف و أحكامها