الأقسامبحار الأنواركتاب العقود و الإيقاعات
بحار الأنوار

الْهِدَايَةُ، كُلُّ مَا كَانَ فِي الْإِنْسَانِ وَاحِدٌ- فَفِيهِ الدِّيَةُ كَامِلَةً- وَ كُلُّ مَا كَانَ فِيهِ اثْنَانِ فَفِيهِمَا الدِّيَةُ كَامِلَةً- وَ فِي وَاحِدٍ مِنْهُمَا نِصْفُ الدِّيَةِ إِلَّا الشَّفَتَيْنِ- فَإِنَّ دِيَةَ الشَّفَةِ الْعُلْيَا أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ- وَ دِيَةُ السُّفْلَى سِتَّةُ آلَافٍ- لِأَنَّ السُّفْلَى تُمْسِكُ الْمَاءَ- وَ دِيَةُ الْبَيْضَةِ الْيُمْنَى ثُلُثُ الدِّيَةِ- وَ دِيَةُ الْيُسْرَى ثُلُثَا الدِّيَةِ- لِأَنَّ الْيُسْرَى مِنْهَا الْوَلَدُ- وَ قَتْلُ الْعَمْدِ فِيهِ الْقَوَدُ إِلَّا أَنْ يَرْضَى بِالدِّيَةِ- وَ قَتْلُ الْخَطَإِ فِيهِ الدِّيَةُ- وَ الْعَمْدُ هُوَ أَنْ يُرِيدَ الرَّجُلُ شَيْئاً فَيُصِيبَهُ- وَ الْخَطَأُ أَنْ يُرِيدَ شَيْئاً فَيُصِيبَ غَيْرَهُ- وَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَطَمَ رَجُلًا- فَمَاتَ مِنْهُ لَكَانَ قَتْلَ عَمْدٍ- وَ دِيَةُ الْخَطَإِ تُسْتَأْدَى مِنَ الْعَاقِلَةِ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ- وَ دِيَةُ الْعَمْدِ عَلَى الْقَاتِلِ فِي مَالِهِ- تُسْتَأْدَى مِنْهُ فِي سَنَةٍ وَ لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ إِلَّا مَا قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ- وَ الدِّيَةُ عَلَى أَصْحَابِ الْإِبِلِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ- وَ عَلَى أَصْحَابِ الْغَنَمِ أَلْفُ شَاةٍ- وَ عَلَى أَصْحَابِ الْبَقَرَةِ مِائَتَا بَقَرَةٍ- وَ عَلَى أَصْحَابِ الْعَيْنِ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ عَلَى أَصْحَابِ الْوَرِقِ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ- وَ فِي النُّطْفَةِ عِشْرُونَ دِينَاراً- وَ فِي الْعَلَقَةِ أَرْبَعُونَ دِينَاراً- وَ فِي الْمُضْغَةِ سِتُّونَ دِينَاراً- وَ فِي الْعَظْمِ ثَمَانُونَ دِينَاراً- فَإِذَا كُسِيَ الْعَظْمُ اللَّحْمَ فَمِائَةٌ- ثُمَّ هِيَ مِائَةٌ حَتَّى يَسْتَهِلَّ- فَإِذَا اسْتَهَلَّ فَالدِّيَةُ كَامِلَةً وَ الِاسْتِهْلَالُ الصَّوْتُ- وَ الْأَسْنَانُ الَّتِي يُقْسَمُ عَلَيْهَا الدِّيَةُ- ثَمَانِي وَ عِشْرُونَ سِنّاً- اثْنَتَيْ عَشْرَةَ فِي مَقَادِيمِ الْفَمِ وَ سِتَّ عَشْرَةَ فِي مَآخِرِهِ- فَدِيَةُ كُلِّ سِنٍّ مِنَ الْمَقَادِيمِ- إِذَا كُسِرَ حَتَّى يَذْهَبَ خَمْسُونَ دِينَاراً- وَ دِيَةُ كُلِّ سِنٍّ مِنَ الْمَآخِرِ- إِذَا كُسِرَ حَتَّى يَذْهَبَ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الْمَقَادِيمِ- خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- يَكُونُ ذَلِكَ أَلْفَ دِينَارٍ- وَ لَا يُقْتَلُ الْحُرُّ بِالْعَبْدِ وَ لَكِنْ يُلْزَمُ دِيَتَهُ- وَ دِيَةُ الْعَبْدِ ثَمَنُهُ- وَ لَا يُجَاوَزُ بِقِيمَةِ الْعَبْدِ دِيَةَ حُرٍّ- وَ لَا يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالذِّمِّيِّ- وَ لَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْهُ الدِّيَةُ- وَ دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ وَ وَلَدُ الزِّنَا- ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ.

بحار الأنوار — كتاب العقود و الإيقاعات · ديات المنافع و الأطراف و أحكامها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.