الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم:

هذه ثلاثة.

قالوا:

ابراهيم خير منك، قال: ولِمَ ذاك؟

قالوا:

لأن اللّٰه اتّخذه خليلاً، قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: إن كان ابراهيم عليه السلام خليله، فأنا محمدّ حبيبه.

قالوا:

وَلِمَ سُمّيت محمَداً؟

قال:

سماني اللّٰه محمّداً وشقّ آسمي من اسمه، هو المحمود وأنا محمّد، وأمّتي الحامدون على كلّ حال.

فقالت اليهود:

صدقت يا محمّد، هذا مكتوب في التوراة، هذا خير من ذلك.

قال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم:

هذه أربعة.

قالت اليهود:

عيسى خير منك.

قال:

وَلِمَ ذاك؟

قالوا:

لأنّ عيسى بن مريم كان ذات يوم بعقبة بيت المقدس، فجاءته الشياطين ليحملوه، فأمر اللّٰه عزّ وجلّ جبرئيل أن اضرب بجناحك الأيمن وجوه الشياطين وألقهم في النار، فضرب بأجنحته وجوههم وألقاهم في النار.

فقال النبيّ صلى اللّٰه عليه وآله وسلم:

لقد أُعطيت أنا أفضل من ذلك.

قالوا:

وما هو؟

قال:

أقبلت يوم بدر من قتال المشركين، وأنا جائع شديد الرضراض: الحصى الصغار _ لسان العرب.

الكوثر.

إحتجاجه صلى الله عليه وآله وسلم على يهود المدينة الاحتجاج / ج ١١١ ٠ الجوع، فلما وردت المدينة استقبلتني امرأة يهوديّة وعلى رأسها جفنة وفي الجفنة جدي مشويّ وفي كمّها شيء من سكّر.

فقالت:

الحمد لله الذي منحك السلامة وأعطاك النصر والظفر على الأعداء، وإنّي قد كنت نذرت لله نذراً إن أقبلت سالماً غانماً من غزاة بدر لأذبحنّ هذا الجدي وأشوينه، ولأحملنّه إليك لتأكله.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.