الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي وقرننا بنفسه ونبيه، في غير آية من القرآن، فالله عز وجل جعل محمدا نبيا، وجعلنا خلفاء من بعده في كتابه المنزل، ثم أن الله عز وجل أمر نبيه أن يبلغ ذلك أمته فبلغهم كما أمره الله، فأيكما أحق بمجلس رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ومكانه؟

وقد سمعتم رسول الله (صلى الله وعليه وآله) حين بعثني ببراءة فقال: " لا يبلغ عني إلا رجل مني ".

أنشدتكم بالله أسمعتم ذلك من رسول الله (صلى الله وعليه وآله)؟

قالوا:

" اللهم نعم، نشهد أنا سمعنا ذلك من رسول الله (صلى الله وعليه وآله) حين بعثك ببرائة ".

فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):

لا يصلح لصاحبكم أن يبلغ عنه صحيفة أربع أصابع، ولن يصلح أن يكون المبلغ عنه غيري، فأيهما أحق بمجلسه ومكانه الذي سمي بخاصه، إنه من رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ومن حضر مجلسه من الأمة؟

فقال طلحة:

قد سمعنا ذلك من رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، ففسر لنا كيف لا يصلح لأحد أن يبلغ عن رسول الله غيرك؟

وقد قال - لنا ولسائر الناس -: " ليبلغ الشاهد الغائب " فقال - بعرفة في حجة الوداع -: " نصر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها غيره، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يحل عليهن قلب امرء مسلم أخلص العمل لله عز وجل: السمع، والطاعة والمناصحة لولاة الأمر ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم محيطة من ورائهم ".

وقال:

في غير موطن - " ليبلغ الشاهد الغائب ".

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.