بحار الأنوار · رقم ٣٤
⟨ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه)⟩
أَكْمَلُكُمْ إِيمَاناً أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً.
- حُسْنُ الْخُلُقِ خَيْرُ قَرِينٍ.
- سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخَلُ بِهِ الْجَنَّةُ قَالَ تَقْوَى اللَّهِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ.
- أَقْرَبُكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ.
- أَحْسَنُ النَّاسِ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً وَ أَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ وَ أَنَا أَلْطَفُكُمْ بِأَهْلِي.
بحار الأنوار — الجزء 68 — ص 387 · باب 92 حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم