بحار الأنوار · رقم ٤٥
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي فِيمَا أَوْصَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَى الْحَسَنِ عليه السلام⟩
لَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ.
بحار الأنوار — الجزء 68 — ص 389 · باب 92 حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي فِيمَا أَوْصَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِلَى الْحَسَنِ عليه السلام⟩
لَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ.
بحار الأنوار — الجزء 68 — ص 389 · باب 92 حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم