بحار الأنوار · رقم ٤٧
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ:⟩
إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً وَ خِيَارَكُمْ خِيَارُكُمْ
بحار الأنوار — الجزء 68 — ص 389 · باب 92 حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم