بحار الأنوار · رقم ٤٨
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:⟩
قَالَ الْعَبَّاسُ لِلنَّبِيِّ ص مَا الْجَمَالُ بِالرَّجُلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِصَوَابِ الْقَوْلِ بِالْحَقِّ قَالَ فَمَا الْكَمَالُ قَالَ تَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ.
بحار الأنوار — الجزء 68 — ص 390 · باب 92 حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم