بحار الأنوار · رقم ٥٢
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ:⟩
إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وُجُوهاً خَلَقَهُمْ مِنْ خَلْقِهِ وَ أَمْشَاهُمْ فِي أَرْضِهِ لِقَضَاءِ حَوَائِجِ إِخْوَانِهِمْ يَرَوْنَ الْحَمْدَ مَجْداً وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ وَ كَانَ فِيمَا خَاطَبَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ عليه السلام قَالَ السَّخَاءُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ.
بحار الأنوار — الجزء 68 — ص 391 · باب 92 حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم