بحار الأنوار · رقم ٥٥
⟨ل، الخصال فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً⟩
يَا عَلِيُّ ثَلَاثَةٌ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ لَمْ يَقُمْ لَهُ عَمَلٌ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خُلُقٌ يُدَارِي بِهِ النَّاسَ وَ حِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ الْجَاهِلِ.
بحار الأنوار — الجزء 68 — ص 392 · باب 92 حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم