بحار الأنوار · رقم ٦٢
⟨ضه، روضة الواعظين قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص⟩
حُسْنُ الْخُلُقِ نِصْفُ الدِّينِ وَ قِيلَ لَهُ ص مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ قَالَ الْخُلُقُ الْحَسَنُ.
- رَأَيْتُ رَجُلًا فِي الْمَنَامِ جَاثِياً عَلَى رُكْبَتَيْهِ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ رَحْمَةِ اللَّهِ حِجَابٌ فَجَاءَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ.
بحار الأنوار — الجزء 68 — ص 393 · باب 92 حسن الخلق و تفسير قوله تعالى إنك لعلى خلق عظيم