الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وفيه قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله): ما أظلت الخضراء وما أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر يعيش وحده، ويموت وحده، ويحشره وحده، ويدخل الجنة وحده.

وقال:

(صلى الله وعليه وآله) أبو ذر في أمتي شبيه عيسى بن مريم في زهده وورعه.

وقال أمير المؤمنين عليه السلام وعى أبو ذر علما عجز الناس عنه، ثم أولى عليه فلم يخرج شيئا.

وعن أبي عبد الله عليه السلام: دخل أبو ذر على رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ومعه جبرئيل فقال جبرئيل: من هذا يا رسول الله (صلى الله وعليه وآله)؟

قال:

أبو ذر.

قال أبو ذر أما إنه في السماء أعرف منه في الأرض، سل عن كلمات يقولهن إذا أصبح.

قال:

فقال يا أبا ذر كلمات تقولهن إذا أصبحت فما هن؟

قال يا رسول الله (اللهم إني أسألك الإيمان بك والتصديق بنبيك، والعافية من جميع البلايا، والشكر على العافية، والغنى عن شرار الناس) وبعد وفاة رسول الله (صلى الله وعليه وآله) لم يرتد أبو ذر، وامتنع عن البيعة لأبي بكر.

وأنكر عليه قيامه مقام النبي (صلى الله وعليه وآله) وغصبه للخلافة، وهو أحد الأركان الأربعة وهم: سلمان والمقداد، وحذيفة، وأبو ذر، وممن حضر تشييع فاطمة، ولزم عليا (عليه السلام) وجاهر بذكر مناقب أهل البيت، ومثالب أعدائهم، وصبر على المشقة والعناء.

وما كانت تأخذه في الله لومة لائم.

وكان يقول: أوصاني خليلي بست: => كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي بذلك رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.