الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

____________ <= حب المساكين، وأن أنظر إلى من هو فوقي، وأن أقول الحق وإن كان مرا، وأن لا تأخذني في الله لومة لائم.

وقال له فتى من قريش مرة:

أما نهاك أمير المؤمنين عن الفتيا؟

فقال:

أرقيب أنت على؟

فوالذي نفسي بيده لو وضعتم الصمامة هيهنا، ثم ظننت إني منفذ كلمة سمعتها من رسول الله (صلى الله وعليه وآله) قبل أن تحتزوا لأنفذتها.

وبينا هو واقف مع رسول الله (صلى الله وعليه وآله) يوما إذ قال له رسول الله (صلى الله وعليه وآله): (يا أبا ذر أنت رجل صالح وسيصيبك بلاء بعدي) قال أبو ذر: في الله؟

قال:

(في الله) فقال أبو ذر: مرحبا بأمر الله.

ولما قام ثالث القوم نافجا حضنيه - كما قال أمير المؤمنين عليه السلام - بين نثيله ومعتلفه وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضم الإبل نبتة الربيع.

كان من الطبيعي أن يشتد نكير أبي ذر على الدولة الأموية، والسلالة الخبيثة، والشجرة الملعونة.

فأرسل إليه عثمان " 200 " دينار بيد موليين له وقال لهما انطلقا إلى أبي ذر وقولا له: إن عثمان يقرئك السلام ويقول لك: هذه " 200 " دينار فاستعن بها على ما نابك.

فقال أبو ذر:

هل أعطى أحدا من المسلمين مثل ما أعطاني؟

قالا:

لا.

فردها عليه.

ودخل يوما على عثمان، وكانوا يقتسمون مال عبد الرحمن بن عوف وكان عنده كعب فقال عثمان لكعب: ما تقول فيمن جمع هذا المال فكان يتصدق منه، ويعطي في السبل ويفعل ويفعل.

قال كعب:

إني لأرجو له خيرا، فغضب أبو ذر ورفع العصا على كعب وقال: " يا بن اليهودية أنت تعلمنا معالم ديننا، وما يدريك ليودن صاحب هذا المال يوم القيامة لو كانت عقارب تلسع السويداء من قلبه ".

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.