في (ط)): «مزمومة بألف زمام...
عليه».
في «ط»: («...
وأن محمّداً رسول الله».
هود.
في «ط)) و «أ»: على كتبهم البقرة إحتجاجه صلى الله عليه وآله وسلم على يهود المدينة الاحتجاج / ج ١ ١١٣٠ (أُحِلَّ لَكُم صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ)).
وجئت بتحليل الشحوم كلّها، وكنتم لا تأكلونها.
ثم إنّ اللّٰه عزّ وجلَ صلّىٰ عليَّ في كتابه العزيز، قال اللّٰه عزّ وجلّ: (إنَّ اللهَ وَمَلائِكَنَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ يا أيُّها الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا تَسْلِيماً)).
ثم وصفني اللّٰه عز وجل بالرأفة والرّحمة وذكر في كتابه: ((لَقَذْ جائَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنينَ رَؤُفٌ رَحيمٌ)).
وأنزل اللّٰه تعالى أن لا يكلّموني [أصحابي] حتّىٰ يتصدّقوا بصدقة، وما كان ذلك لنبيّ قط، قال اللّٰه عز وجل: ((يا أَيُّها الَّذينَ آمَنُوا إذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً)) ثم وضعها عنهم - بعد أن فرضها عليهم - برحمته،.
المائدة الأحزاب التوبة المجادلة.
في «ط» و ((أ)): «بعد أن إفترضها عليهم برحمته ومنّه».
نقله العلامة المجلسي قدس سره في بحار الانوار و جوابه صلى الله عليه وآله وسلم لسوَال يهوديّ الاحتجاج / ج ١
الأحتجاج