الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

] وعن ثوبان قال: أن يهوديّاً جاء الى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال [له]: يا محمد!

أسألك فتخبرني، فركضه ثوبان برجله وقال [له]: قل يا رسول الله، فقال: لا أدعوه الآ بما سمّاه أهله.

فقال:

أرأيت قوله عز وجل: (يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّماواتُ) أين الناس يومئذ؟

فقال:

في الظلمة دون المحشر، فقال: فما أوّل ما يأكل أهل الجنة إذا دخلوها؟

قال:

كبد الحوت، قال: فما طعامهم على أثر ذلك؟

قال:

كبد الثور.

قال:

فما شرابهم على اثر ذلك؟

قال:

السلسبيل.

قال:

صدقت.

أفلا أسألك عن شيء لا يعلمه إلا نبيّ؟

قال:

وما هو؟

قال:

[عن] شبه قال الطبرسي (قده) في سبب نزول آية- من سورة النّساء: «من يطع اللّه والرسول فأولئك مع الذين أنعم اللّه عليهم من النبيين والصّدّيقين والشهداء والصّالحين وحسن اولئك رفيقاً )) ما هذا لفظه: قيل نزلت في ثوبان مولى رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله، وكان شديد الحبّ لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله، قليل الصبر عنه، فأتاه ذات يوم وقد تغيّر لونه ونحل جسمه، فقال صلى اللّه عليه وآله: ياثوبان ما غيّر لونك؟

فقال يا رسول اللّه ما بي من مرضٍ ولا وجع، غير أنى إذا لم أرك إشتقت اليك حتّى القاك، ثم ذكرت الاخره، فأخاف أني لا أراك هناك؛ لانّي عرفت أنك ترفع مع النبيّين، وأنّي إن أدخلت الجنّة كنت في منزلة أدنىٰ من منزلتك، وإن لم أدخل الجنة فداك حتى لا أراك أبداً، فنزلت الآية....

مجمع البيان

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.