الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

تركت الناس يضرب بعضهم وجوه بعضهم بالسيف.

قال ابن جرموز:

أخبرني عن أشياء أسألك عنها.

قال:

هات قال: أخبرني عن خذلك عثمان، وعن بيعتك عليا وعن نقضك بيعته، وعن إخراجك عائشة، وعن صلاتك خلف ابنك، وعن هذا ____________ أنجاد: أشداء شجعان.

كتاب الإحتجاج (ج1) للشيخ الطبرسي الحرب التي جنيتها، وعن لحوقك بأهلك.

فقال:

أما خذلي عثمان فأمر قدم الله فيه الخطية، وأخر فيه التوبة، وأما بيعتي عليا، فلم أجد منها بدا، إذ بايعه المهاجرون والأنصار.

وأما نقضي بيعته، فإنما بايعته بيدي دون قلبي.

وأما إخراجي أم المؤمنين، فأردنا أمرا وأراد الله أمرا غيره.

وأما صلاتي خلف ابني فإن خالته قدمته فتنحى ابن جرموز عنه.

وقال:

قتلني الله إن لم أقتلك.

وروي أنه جيئ إلى أمير المؤمنين برأس الزبير وسيفه، فتناول سيفه وقال: طالما والله جلى به الكرب عن وجه رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ولكن الحين، ومصارع السوء وروي أنه (عليه السلام) لما مر على طلحة من بين القتلى قال اقعدوه فأقعد فقال: إنه كانت لك سابقة من رسول الله، لكن الشيطان دخل في منخريك فأوردك النار.

وروي أنه مر عليه فقال: هذا ناكث بيعتي، والمنشئ للفتنة في الأمة والمجلب علي الداعي إلى قتلي وقتل عترتي، أجلسوا طلحة: فأجلس.

فقال أمير المؤمنين:

يا طلحة بن عبيد الله قد وجدت ما وعدني ربي حقا، فهل وجدت ما وعدك ربك حقا؟

ثم قال: أضجعوا طلحة!

وسار فقال له بعض من كان معه: يا أمير المؤمنين أتكلم طلحة بعد قتله؟

فقال أما والله سمع كلامي كما سمع أهل القليب كلام رسول الله (صلى الله وعليه وآله) يوم بدر.

وهكذا فعل (عليه السلام) بكعب بن شور القاضي، لما مر به قتيلا، وقال: هذا الذي خرج علينا في عنقه مصحف، يزعم أنه ناصر أمه يدعو الناس إلى ما فيه، وهو لا يعلم ما فيه، ثم استفتح وخاب كل جبار عنيد أما إنه دعا الله أن يقتلني فقتله الله.

الاحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.